2017

من بين الأنشطة: تطعيم القطط في الشوارع • تطعيم "تقوية" للكلاب المحصنة أو التي حصلت على التطعيم (تطعيم داعم) • تعزيز تطعيمات (لقاحات) للحيوانات البرية •  تدريب وقواعد سلوك لكافة الجمهور وأكثر من ذلك  

نشهد في الفترة الأخيرة زيادة في عدد حوادث مرض داء الكلب بين أوساط الحيوانات، بالأساس في منطقة هعمكيم. في أعقاب ذلك، قررت وزارة الزراعة تعزيز نشاطاتها ضد المرض. في هذا الإطار، الوزارة والمجلس الإقليمي جلبوع سيقومان بتطعيم قطط الشارع والمنزل في منطقة الجلبوع، يزراعيل، عيمك الينابيع يوكنعام.  بالإضافة إلى ذلك، سوف يتم وضع علامة على القطط من خلال رقائق إلكترونية. سوف تتلقى الكلاب أيضا تطعيم إضافي، علاوة على التطعيم الذي أعطي حتى الآن (تطعيم داعم) المخصص لزيادة فعالية التطعيم، سوف تقوم وزارة الزراعة بتمويل التطعيمات، وسوف تقدم دون تكلفة إضافية. سوف تستمر السلطات في تقديم الإرشاد والتوضيح للسلوك من أجل الحماية من العدوى بالمرض وبالأساس الإمتناع عن الإتصال مع الحيوانات الضالة، تطعيم الكلاب وحيوانات المزرعة  .

علاوة على ذلك، ستقوم وزارة الزراعة بالتعاون مع الأطباء البيطريين للسلطات المحلية بإجراء "حملة تطعيم" موجهة لكلاب المنزل في منطقة الجلبوع، تهدف الحملة إلى زيادة نسبة الكلاب التي تلقت التطعيم في التجمعات في المنطقة، والقيام في أنشطة مبادرة للتطعيم، التسجيل ووضع العلامات. هذه التطعيمات سوف تمنع عدوى إضافية للكلاب.   

بالإضافة إلى ذلك، قررت الوزارة زيادة التطعيمات للحيوانات البرية لمنع المرض. وفي الوقت نفسه، سوف تقوم الوزارة بالتعاون مع سلطة الطبيعة والحدائق بنشرالطعم بشكل أكثر كثافة في منطقة تفشي المرض. هذا بالإضافة إلى الأنشطة التي تقوم بها في كل سنة بالتعاون مع سلطة الطبيعة والحدائق  لمنع إنتشار المرض. حيث تقوم الوزارات في هذا الإطار بنشر سنوي للتطعيم عبر الفم (الذي يتم نشره من الجو) ويسمى طعم، الذي يحتوي على مكوّن التطعيم والمخصص للحيوانات البرية، مثل: ابن آوى والثعالب.

دولة إسرائيل محاطة بعدة دول، حيث أن المرض فيها لا يحظى للعلاج ومنع من قبل السلطات، وهذا في إطار الحيوانات المنزلية وإطار الحيوانات البرية. ينجم مصدر إنتشار المرض من إختراق كثيف ومستمر لفيروس داء الكلب، من قبل الحيوانات البرية وبالأخص ابن آوى عبر الحدود الأردنية. تم إكتشاف المرض في الحيوانات  التي دخلت إلى أراضي إسرائيل في مناطق الحدود، وكذلك في الكلاب الموجودة في أراضي إسرائيل ولم تتلقى التطعيم كما هو مطلوب حسب القانون. مرض داء الكلب غير قابل للشفاء. في حالة التخوف من الإصابة بالعدوى، يتم  إعطاء الإنسان سلسلة من حقن تطعيمات، التي تحمي من استمرار تطور المرض. 

تستثمر الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة في السنوات الأخيرة موارد مالية كبيرة (نحو – 6 مليون شيكل في السنة) للأنشطة من أجل منع تفشي المرض، والتي تشمل تطعيم إجباري سنوي ضد داء الكلب لكل كلب من جيل 3 أشهر، تجميع الكلاب الضالة وتوزيع سنوي للقاح الفموي للطعم الذي يحتوي على مكوّن التطعيم ومخصص إلى ابن آوى والثعالب. أسفرت هذه الجهود في السنوات الأخيرة عن نتائج مرضية. 

كيف نستطيع المساعدة في الحد من انتشار مرض داء الكلب في الحيوانات البرية ؟ 

  • عندما تقومون في التنزه في غابات بلادنا، من المهم تجميع الغذاء ورمي بقايا الغذاء إلى سلة القمامة فقط، من أجل منع توافرها للحيوانات البرية.   
  • لا يجوز الإقتراب من الحيوان في الطبيعة. إذا كان هناك حيوان بري ودي وغير مخيف يجب الإبتعاد عنه. 
  • ​لا يجوز تبني حيوان ضال. 
  • لا يجوز تجميع الحيوانات البرية ولا يجوز إدخالها إلى المنزل أو تقريبها إلى مكان  التجمع / البلدة.
  • من المهم إجلاء جثث الحيوانات إلى أماكن مخصصة لذلك ومنظمة. 
  • يجب الحرص على إغلاق سلة القمامة في الفناء العام أو في ساحة مفتوحة، والتي تشكل مصدر لجذب الحيوانات المصابة.

مدير الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة (فعليا)، الدكتور شلمه جرازي: "تدعو الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة الجمهور الواسع إلى عدم جمع الكلاب أو القطط الغير معروفة لهم من الشارع، والتبليغ للسلطة المحلية عن الكلاب والقطط الضالة. يطلب من أصحاب الحيوانات الحرص على تطعيمها ضد داء الكلب سنويا (وفقا للقانون) والحرص على التنزة معها وهي مربوطة بحزام . بالإضافة إلى ذلك، نحن نوصي أيضا تطعيم ووضع علامة على القطط. تسريح الكلاب أو القطط بشكل حر، من الممكن أن يؤدي إلى إتصال مع حيوانات أخرى مريضة بداء الكلب، وبالتالي إدخال المرض إلى المنزل، من خلال الكلب أو القطة المنزلية وتعريض أفراد العائلة للخطر  ". ​

كل ال​معلومات حول داء الكلب