2019

​​الهدف: إعطاء الفرص لمزيد من الكلاب والقطط للتبني، وإفساح مكان في بيوت الكلاب لحيوانات إضافية  

كجزء من أنشطة وزارة الزراعة من أجل رفاهية الحيوانات، بهدف تشجيع التبني وإعطاء الفرصة لكل حيوان للفوز في بيت جديد، تقوم وزارة الزراعة بتحديث الإجراء الذي يهدف  إلى تنظيم إيصال الكلاب والقطط للتبني من بيوت الكلاب والمنظمات لأجل الحيوانات​. يتم التعبير عن جوهر التحديث من خلال التقصير إلى النصف لأوقات الإقامة الإجبارية للكلاب والقطط في بيوت الكلاب​. الهدف: إعطاء الفرص لمزيد من الكلاب والقطط للتبني، وإفساح مكان في بيوت الكلاب لحيوانات إضافية.

إن التكاثر السريع للحيوانات في إسرائيل يضر بقدرة السلطات والمنظمات من أجل الحيوانات لتقديم استجابة لكل الكلاب المشردة الموجودة حاليا في إسرائيل. ونتيجة لذلك، ومن أجل توفير استجابة مؤقته، يتم نقل قسم من هذه الحيوانات إلى مرافق مؤقتة  حيث أنها غير مناسبة للإقامات طويلة الأجل. ومع ذلك، وتيرة التكاثر السريع تجعل من الصعب تقديم استجابة مناسبة للكلاب المشردة في إسرائيل. 

ولذلك، من أجل الاهتمام  بمنزل لكل حيوان وتشجيع التبني مع الحد من الخوف لانتشار الأمراض وعلى رأسها داء الكلب ومع الأخذ بعين الاعتبار قدرة المتابعة المحسنة بفضل وضع العلامة من خلال الرقائق والتسجيل، تقوم وزارة الزراعة بتحديث الإجراء الذي ينظم ذلك. في إطار الإجراء المحسن، خفضت وزارة الزراعة بمقدار النصف الفترة الزمنية التي سيتم فيها الاحتفاظ بالكلاب والقطط المعدة للتبني في بيوت الكلاب​​. تم تخفيض الفترة من- 30 يوما إلى- 15 يوم فقط قبل تسليمها للتبني. هدف هذين الأسبوعين هو التأكد من أن الحيوان يتمتع بصحة جيدة،  وبالتالي "يمكن تبنيه" ولا يوجد مالكون يبحثون عنه​.  ومع ذلك، سيتم الاحتفاظ بالكلاب والقطط الذين وصلوا من  "منطقة الخطر" لداء الكلب في بيوت الكلاب، والتي يتم رصدها يوميا من قبل طبيب بيطري، لفترة لا تقل عن- 45 يوما قبل تسليمها للتبني، من أجل ضمان أن داء الكلب لا يوجد في جسمها في فترة الحضانة.

الدكتورة دجانيت بن دوف، المسؤولة عن قانون رعاية الحيوانات في الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة : "تبذل وزارة الزراعة قصارى جهدها من أجل ضمان رفاهية الحيوانات، مع الحفاظ على صحتها وصحة الجمهور بأكمله . وبذلك، تتخذ الوزارة خطوة مهمة إضافية والتي سوف تساعد المزيد من الحيوانات في العثور عى منزل".