2019

في بعض أنحاء العالم، تحولت الطحالب منذ فترة طويلة لمنتج فريد من نوعه في القائمة. في إسرائيل، تعلمنا التعرف عليها بشكل أساسي في شكلها  الملفوف، مع الأرز والإضافات المتنوعة، في الطبق الآسيوي الشهير في إسرائيل – سوشي. لكن منذ دمج السوشي في الطهي الإسرائيلي وحتى اليوم، انتقلت الكثير من الطحالب إلى البحر وكذلك أحواض التربية الصناعية. في المؤتمر الذي نظمه هذا الصباح قطاع الثروة السمكية في وزارة الزراعة، أجرت الوزارة مسحا من خلال الخبراء وشركات ذات شهرة الجوانب الرئيسية في قطاع الطحالب: توسيع النشاط في القطاع، تطورات في مجال التكنولوجيا الحيوية، عرض تكنولوجيات وحلول متقدمة، عرض سلالات شعبية وتجربة المنتجات، وأيضا التوقعات  – ماذا يتوقع منا القطاع؟ عندما يكون الهدف المشترك: إضفاء الطابع المؤسسي على القطاع والمزارعين من أجل اتحاد واحد وبالتالي زيادة القطاع بشكل كبير. 

تبين من بيانات وزارة الزراعة بأن هناك ما يقرب من-20 شركة تنتج الطحالب المنتشرة في مناطق مختلفة من البلاد، حيث تشغل هذه الشركات أكثر من-200 عامل في المناطق الزراعية المحلية التي تغطي  نحو ما يقرب من-230 دونم. بناء على التقديرات، من المتوقع أنه خلال بضع سنوات أن يصل القطاع إلى أكثر من-900 دونم. بناء على تحليل القطاع في السنوات الأخيرة، تقدر مدخولات القطاع نحو ما يقرب من - 220,000,000 شيكل جديد. 

في إطار المؤتمر، شارك مدير عام اتحاد شركات الطحالب التابع لدول أوروبا، حيث عرض من بين أمور أخرى تطور قطاع الطحالب العالمي، وبشكل خاص في دول أوروبا .  تبين من الوضع بأنه في دول أوروبا، هناك أكثر من  -480 شركة أوروبية ومزارعين الذين يعملون في مجال الطحالب . يقدر مقدار التداول الاقتصادي لهذه الشركات نحو ما يقرب من  -750 مليون يورو، وتبلغ القيمة السوقية الإجمالية نحو ما يقرب من  -900 مليون يورو . هناك اليوم أكثر من  -300 مجموعة بحثية، و -90 شركة في دول ليست جزءا من دول الاتحاد الأوروبي  (البيانات مقدمة من قبل الباحث Dr. Vitor Vardelho).  

إلى جانب ذلك، قمنا أيضا بعرض شركات محلية متخصصة في هذا المجال، على سبيل المثال: مزرعة سيكورا، التي تنتج نحو ما يقرب من-100 طن في السنة من الطحالب (الرطبة) ذات الأوراق العريضة والكبيرة، التي تستخدم بشكل رئيسي في قطاع الطهي المحلي. بناء على بياناتها، تضاعف الطحالب كل أربعة أيام كتلتها. تقوم الشركة بإنتاج الطحالب الخاصة بها من خلال حاويات أحواض ضخمة التي تتواجد على اليابسة، وبالتالي تحافظ على نمو الطحالب في مكان نظيف ومراقب. تباع منتجات الشركة في حوالي-250 نقطة بيع في جميع أنحاء البلاد; تنتج شركة  Baralgae ثلاثة أنواع مختلفة من الطحالب في وقت واحد. يدور الحديث عن شركة التي تنتج سنويا نحو ما يقرب من-70 طن من الطحالب، بواسطة حاويات رقيقة وفيها ماء. يتم إدارة الحاويات من خلال تطبيق عن بعد، دون الحاجة للتواجد في المنطقة، وبالتالي من الممكن حساب درجة حرارة الماء وكذلك بقية الظروف المطلوبة لنمو الطحالب; تمتلك شركة Abundance نحو ما يقرب من-30 دونم من محاصيل سبارولينا، من بين الأكبر في حوض البحر الأبيض المتوسط. تقوم الشركة بتصدير منتجاتها إلى أوروبا، وبشكل خاص سبارولينا الطازجة المجمدة، والتي تعد فريدة من نوعها بالنسبة إلى دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك عدد من الشركات الجيدة التي اخترقت طريقها وانتشرت في إسرائيل وجميع أنحاء العالم.  

وزير الزراعة وتطوير القرية أوري أريئيل: "يتطور قطاع زراعة الطحالب في إسرائيل وحول العالم، وكذلك أيضا تزداد الاستثمارات فيها من عام إلى آخر. يستخدم هذا القطاع كمكون أساسي في صناعة الأدوية، مستحضرات التجميل، وكمكمل لإنتاج المنتجات الصالحة للأكل، ويعتبر محرك النمو التالي للزراعة " وأضاف: "انني أرحب بالمؤتمر الذي سيعقد هنا في وزارة الزراعة في المرة ال-2. هذه فرصة لاجتماع بين المزارعين، الباحثين وأصحاب الشركات لعرض سلالات وتكنولوجيات جديدة، والتي من شأنها أن تعزز وتطور القطاع".

نوعم موزس، مدير مجال الزراعة البحرية في قطاع الثروة السمكية، وزارة الزراعة: "قطاع الطحالب المحلي هو قطاع حديث نسبيا حيث تكتسب زخما على مر السنين. اليوم، بعد فترة قصيرة، الزخم الذي نعرفه جميعنا، ليست فقط سوشي الذي يأكله الكثير منا، وإنما تحولت إلى صناعة كاملة،  التي تضيف الكثير إلى مجال مستحضرات التجميل وكذلك إلى مجال الطهي الإسرائيلي. انني آمل بأن هذا المؤتمر سيؤدي إلى الاتحاد بين المزارعين وبدورهم سوف يسحبون بعدهم الكثير من الآخرين الذين سيوفرون احترام إلى دولة إسرائيل ويشغلون هذا المجال في العالم أيضا".