2019

​​نعلم جميعا بأن السلطة الإسرائيلية البسيطة تتكون من الخيار، الطماطم والفلفل. ولكن من الممكن أنه في الآونة الأخيرة تبقى فقط اثنين من المكونات وبالتالي السلطة لم تعد تسمى سلطة؟ تبين من الرصد المستمر الذي تقوم به وزارة الزراعة بأن هناك نقصا مؤقتا في الفلفل، والذي من المقرر أن ينتهي خلال نحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. ​

تبين من الرصد المستمر الذي تقوم به وزارة الزراعة بأن هناك نقصا مؤقتا في الفلفل والذي من المقرر أن ينتهي خلال نحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. أوضح الخبراء أنه خلال هذا العام، ولأن الشتاء الأخير كان طويلا بشكل خاص، فقد تأخرت محاصيل الفلفل، مما خلق فجوة بين الوقت الذي يصل فيه الفلفل إلى الأسواق والتي زرعت خلال شهر كانون الثاني وبين تلك التي ما زالت مرئية في الأسواق وتم زراعتها خلال أشهر الصيف.  نتيجة لذلك، هناك نقص يبلغ حوالي أسبوعين، حتى يتم الحصول على المحاصيل الجديدة. كما أشار الخبراء أيضا إلى أنه خلال الأشهر تموز – آب، من الممكن أن نرى فائض من الفلفل في المتاجر والأسواق، وبالتالي فإن الأسعار سوف تنخفض. 

كقاعدة عامة، ينمو الفلفل الإسرائيلي بشكل أساسي خلال أشهر الشتاء، مما يوفر استجابة للاستهلاك المحلي، والذي يقدر بحوالي-75,000 سنويا، وللتصدير، يقدر بحوالي-90,000 طن في العام. تتركز معظم صادرات الفلفل في أشهر الشتاء، تشرين ثاني – آيار. ومع ذلك، خلال أشهر الصيف، يتم في إسرائيل زراعة مناطق زراعية والتي توفر الإستهلاك للسوق المحلي. لكن اليوم وبشكل استثنائي، بسبب الأحوال الجوية، انخفض النمو بحيث أن العائد أقل من الطلب ،ويقدم إستجابة جزئية للاستهلاك المحلي. نتيجة لذلك، هناك نقص طفيف في المتاجر. 

أوضح الخبراء أيضا أنه خلال هذا العام، ولأن الشتاء الأخير كان طويلا بشكل خاص، فقد تأخرت محاصيل الفلفل، مما خلق فجوة بين الوقت الذي يصل فيه الفلفل إلى الأسواق والتي زرعت خلال شهر كانون الثاني وبين تلك التي ما زالت مرئية في الأسواق وتم زراعتها خلال أشهر الصيف.  نتيجة لذلك، هناك نقص يبلغ حوالي أسبوعين، حتى يتم الحصول على المحاصيل الجديدة.