2019

تعقد وزارة الزراعة اليوم  (الخميس، 23.5.2019) "اجتماع المائدة المستديرة" حيث يشارك فيه ممثلو الوزارة والجهات المعنية، بما في ذلك وزارة حماية البيئة، منظمات البيئة والمستهلكون، من أجل عرض التغييرات التي تم دمجها في إجراءات الدعم لتسويق المنتجات الزراعية المعبأة التي سوف تنشرها الوزارة قريبا  

تعقد وزارة الزراعة اليوم، يوم الخميس (23.5)، "اجتماع المائدة المستديرة" بمشاركة ممثلين عن الوزارة ونحو ما يقرب من-30 من أصحاب المصلحة في مجال الحد من هدر الغذاء في الخضروات والفواكه، من بينهم: ممثلين عن وزارة حماية البيئة، منظمات بيئية، أكاديميين، شركات خاصة ومستهلكين. الهدف من المؤتمرهو عرض التغييرات التي تم دمجها في إجراءات الدعم لتسويق المنتجات الزراعية المعبأة في أعقاب ملاحظات الجمهور. في نهاية عرض التغييرات، وفي إطار عملية مشاركة الجمهور، سوف تعقد مناقشة مفتوحة للإستماع إلى الملاحظات واقتراحات إضافية وهذا بمناسبة نشر "نداء أو دعوة لتقديم مقترحات" محدث.

كما تذكرون، نشرت وزارة الزراعة في نهاية شهر شباط مسودة إجراء دعم لتسويق المنتجات الزراعية المعبأة، بهدف الحد من هدر الغذاء. في إطار الإجراء، تهدف الوزارة إلى تشجيع شبكات التسويق للإنتقال إلى تسويق الفواكه والخضروات المعبأة في عبوات  معينة "ذكية" التي تعمل على إطالة مدة الصلاحية في قطاع البيع بالتجزئة وفي منزل المستهلك.

دعت الوزارة الجمهور إلى التعليق وإبداء ملاحظاته على هذه المسألة حتى منتصف شهر آذار في إطار عملية مشاركة الجمهور. قام فريق مهني بفحص كافة الملاحظات التي تم تلقيها من الجهات المختلفة، عقد مناقشات داخلية، وحتى اجتمع في هذا الإطار مع ذوي الاهتمام. تلقت الوزارة آلاف ردود الفعل من أفراد خاصين، منظمات بيئية، منظمات المزارعين، مزارعين، شبكات تسويق وأكثر من ذلك. فازت  كل استجابة بكامل الاهتمام.

تناولت التعليقات التي تم تلقيها أربع قضايا رئيسية: الجانب البيئي لهذه العملية، تأثيرها على غلاء المعيشة، تأثيرها المحتمل على الحد من هدر الغذاء والجانب الزراعي.

بعد المعاينة والفحص الشاملين لتعليقات الجمهور على الإجراء، صاغت الوزارة ردودها واستنتاجاتها وسوف تعرضها على الأطراف المعنية، كما ذكر في إطار نقاش مفتوح للاستماع للتعليقات واقتراحات إضافية. التغييرات الرئيسية:

​ ​جوانب مهنية
​موضوع الدعم​سيتم تعريف مسألة الدعم التجريبي على أنها "مبادرة لدراسة التقنيات والوسائل اللازمة لإطالة مدة الصلاحية للمنتجات الزراعية الطازجة " وسيتم في إطارها دعم أساليب مختلفة والتي سيتم اقتراحها من قبل الشبكات لهذا الهدف 
​حجم الحزم أو الطرودستكون شبكة التسويق التي ستقترح استخدام الطرود بحاجة إلى فحص استخدام حجمين يختلفان اختلافا كبيرا في الوزن، وذلك بهدف تمكين الشراء وفقا لاحتياجات مختلف الأسر، وذلك بهدف تجنب موقف سيلزم المستهلكين فيه بشراء كميات كبيرة من احتياجاتهم. 
​أنواع التعبئة والتغليف
سيتم إضافة عامل يتعلق في أنواع التعبئة والتغليف والتي سيتم بموجبها إعطاء نقاط مهمة للشبكة التي ستقترح استخدام حزم متعددة الاستخدام والتي سيتم جمعها لإعادة استخدامها في الفروع من خلال دفع رسوم إيداع. 
بالإضافة إلى ذلك، لن يتم دعم حزم مصنوعة من مواد غير قابلة لإعادة التدوير. 
​قائمة المنتجات ​الحد من قائمة المنتجات التي يدعمها الخيار والطماطم من الدفيئات. يدور الحديث عن منتجان من أعلى معدلات الاستهلاك وفقدان الغذاء الخاص بها.  
​ ​جوانب فنية
​مدة المرحلة التجريبية​سيتم تخفيض مدة المرحلة التجريبية إلى عامين وستسمح بنقطة خروج في نهاية عام واحد.
​تقييم التأثيرات البيئية​تغيير جوهري ومركزي في الصيغة المحدثة من الإجراء: في إطار المرحلة التجريبية، سيتم إجراء تقدير لمدى زيادة الضرر البيئي (LCA) وتقييم End Of Life لجميع أنواع المنتجات التي ستشارك في المشروع.  
​عدد الفروع ​سيتم تخفيض عدد الفروع التي سيتم فيها تنفيذ المرحلة التجريبية. ستحدد كل شبكة تسويق التي تقدم اقتراحها خمسة أزواج من الفروع التي سيتم فيها تنفيذ المرحلة التجريبية. في كل زوج من الفروع، سيتم استخدام فرع واحد لبيع المنتجات المعبأة فقط، وسيتم استخدام الفرع الآخر كعنصر تحكم وفيه سيتم اقتراح بيع منتجات في المزيج المقبول اليوم.  


بشكل عام، تعتبر خسارة الغذاء مشكلة ذات آثار اقتصادية، اجتماعية وبيئية بعيدة المدى وتشكل مكون رئيسي في مشكلة غلاء المعيشة. تبين من البيانات التي تم جمعها في الوزارة إلى أن حوالي نصف كمية الفواكه والخضروات يتم إلقاؤها في سلة المهملات في عمليات الإنتاج، الفرز، التخزين، التسويق والاستهلاك. تبين من معطيات التأمين الوطني من السنوات الأخيرة إلى أن عائلة إسرائيلية متوسطة تلقي إلى سلة المهملات نحو ما يقرب من-4,200 شيكل جديد في السنة على غذاء لم يتم استهلاكه. تشير الاستطلاعات التي أجريت في السنوات الأخيرة من قبل منظمات دولية إلى أن نحو ما يقرب من ثلث إلى نصف كمية الغذاء الذي يتم إنتاجه في العالم يضيع في عملية الإنتاج وعلى طول سلسلة الإمداد والاستهلاك ولا يستخدم للاستهلاك البشري. يبلغ معدل هدر أو ضياع الغذاء في الفواكه والخضروات نحو ما يقرب من-45% وحتى 55%، بشكل رئيسي في محصولين أساسيين، الخيار والطماطم (البندورة)، بحيث أن معدل استهلاكها مرتفعا بالنسبة للآخرين.  

تسيبي صبغ فريدكين، مديرة مجال أبحاث السوق، وزارة الزراعة: "الهدف من الإجراء هو الحد من النسبة المئوية لاستهلاك الخضروات والفواكه في شبكات التسويق وهدر الغذاء في منزل المستهلك. تولي وزارة الزراعة أهمية كبيرة للتواصل مع الجمهور على أساس الشفافية، المشاركة والمعايرة المشتركة لأهداف وأدوات التنفيذ. إن نشر مسودة الإجراء الخاص بتعليقات الجمهور قد أضاء أعيننا على العديد من القضايا ونحن نرحب بالعملية. كان الطاقم المهني التابع للوزارة منتبه لكافة تعليقات الجمهور وفحص كل توجه بتعمق، وقمنا بالفعل بتنفيذ العديد من التعليقات المهمة".

من المَحْفِل

من المَحْفِل2