2019

​عندما نقوم بتطعيم الحيوانات فإننا نشعر بأننا أكثر أمننا لصحتهم. ومع ذلك، كشف مفتشو وزارة الزراعة بالتعاون مع مفتشو الجمارك في معبر جسر اللنبي في الشهر الماضي عن رقم قياسي في عدد عمليات التهريب للقاحات المعدة إلى تطعيم الحيوانات.   

مرة واحدة في كل شهر، يواجه المفتشون في معبر أللنبي عدد قليل من عمليات التهريب للعقاقير أو اللقاحات، وتبلغ بشكل إجمالي نحو ما يقرب من-20 عقارا أو لقاحا فقط، والتي يقومون بإتلافها. ومع ذلك، كشف مفتشو وزارة الزراعة ومفتشو الجمارك خلال الشهر الأخير أكثر من-20 محاولة تهريب للأدوية أو اللقاحات، وبلغت بشكل إجمالي أكثر من-1,000 من اللقاحات المختلفة المعدة لتطعيم الحيوانات. كانت اللقاحات التي تم العثور عليها تهدف إلى التطعيم ضد مجموعة متنوعة وواسعة من الأمراض، لا سيما بين أوساط الأبقار والأغنام. تم نقل اللقاحات التي ضبطت إلى معبر أللنبي بدون تبريد وبدون رخصة استيراد والتي تصدر من قبل الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة.  وهذا يعني بأن الأمر يتم دون أي إشراف، ويمكن أن يشكل خطرا حقيقيا على صحة الحيوانات.  في الأغلبية المطلقة من الحالات، فإن المهربين هم فلسطينيون يعيشون في مناطق الحكم الذاتي. تم اعتقال جميع المشتبه بهم للتحقيق، وتم نقل اللقاحات من أجل إتلافها. 

بشكل عام، يعمل مفتشو وزارة الزراعة أياما وليال من أجل ضمان أن الأمتعة التي تدخل إلى إسرائيل من مختلف المعابر الحدودية تمت المصادقة عليها من قبل الجهات ذات الصلة. أكثر من مرة، يجد المفتشون عمليات تهريب حيوانات أو منتجات زراعية التي يمكن أن تضر بصحة الجمهور، صحة الحيوانات والزراعة المحلية ويمنعون من دخولها عند المعبر الحدودي.

توضح وزارة الزراعة بأن عملية تهريب اللقاحات والأدوية تهدف على ما يبدو إلى توفير الأموال للمستوردين أو الموردين، من خلال أوامر وعمليات تهريب للأدوية التي تصل من الأردن.  ومع ذلك، ينبغي أن يكون من المفهوم أنه بسبب يقظة المفتشين، تم تجنب إلحاق ضرر كبير بصحة الحيوانات والذين سيتم تطعيمهم في هذه اللقاحات بالمستقبل.