2020

​تم تصنيف فروع زراعية مختلفة على أنها "فروع حيوية للاقتصاد" لذا يمكنها الاستمرار في تزويد الجمهور بالمنتجات الغذائية الطازجة حتى أثناء فترة الإغلاق. وزير الزراعة والتطوير القروي، ألون شوستر، يشد على أيدي مزارعي إسرائيل ويعزز جهود وزارة الزراعة الحريصة على عدم نقص منتجات غذائية طازجة في فترة الاغلاق أيضا 

يعتبر فرع الزراعة "فرعا حيويا" في كل يوم من أيام العام، لكن هذه الحيوية تتزايد في أوقات الأزمات، بناء على ذلك، تم ‏تصنيف جميع العاملين في إنتاج وتوريد المواد الغذائية لمواطني إسرائيل على أنهم "عمال حيويون للاقتصاد". يبذل ‏مزارعو إسرائيل قصارى جهدهم لمواصلة تقديم المواد الغذائية لمواطني إسرائيل وذلك كي لا يكون هنالك نقص في ‏الفواكه، الخضروات، البيض، الحليب واللحوم في شبكات التسويق وفي نقاط البيع، ويعملون بلا كلل لأجل توفير الأمن ‏الغذائي على مدار الساعة.‏
عطفا على قرار الحكومة بشأن فرض الإغلاق، أوضحت وزارة الزراعة أن فروع الزراعة المختلفة بجميع شبكة التوريد التابعة لها ومنشأت ‏التصنيع لا تزال  تعتبر"صناعات حيوية للاقتصاد" حتى أثناء فترة الإغلاق. لذلك ستبقى هذه الفروع معفاة من القيود العامة ، وستواصل إنتاج المواد الغذائية الطازجة لأجل الجمهور

مديرعام وزارة الزراعة والتطوير القروي، الدكتور ناحوم إيتزسكوفيتش: "على غرار الإغلاق السابق، تم خلال ‏الإغلاق الحالي تمييز فرع الزراع واعتباره فرعا حيويا بحيث يمكنه الاستمرار في العمل ‏كالمعتاد. سيواصل مزارعو إسرائيل في خدمة الجمهور الإسرائيلي وفي توقير الأمن الغذائي للسكان من خلال الحرص على مواصلة عملية توريد المنتجات المحلية الطازجة بشكل منتظم. كما وسيواصل المزارعون الوقوف لجانب مواطني الدولة حتى في هذه الأيام العصيبة أيضا والقيام بكل ما في وسعهم ‏لتوفير مواد غذائية طازجة وعالية الجودة لجميع مواطني إسرائيل"‏