2020

​تقدر قيمة الكلاب التي تمّ احتجازها بعشرات آلاف الشواقل ●المشتبه به: قام أصحاب المكان بتعشير الكلاب بهدف جنى ربح مالي على كل كلب● كان المكان متسخا والظروف التي عاشت الكلاب تحتها مخزية

وزارة الزراعة تعمل بدون هوادة لتطبيق قانون الرفق بالحيوان وتأخذ هذه ‏الحادثة على محمل الجد ● تأتي هذه العملية إضافة إلى عمليات أخرى كثيرة تهدف إلى انقاذ الحيوانات وإلى ردع مرتكبي المخالفات التي تضر بالحيوانات ● وزارة الزراعة تدعو الجمهور إلى تبني الكلاب التي تنتظر التبني في مهاجع ‏الكلاب، وإلى القضاء على دور تزاوج الحيوانات غير القانونية      ‏

  قام مفتشو الوحدة المركزية لتطبيق القانون والتحقيقات ورجال الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة بالتعاون مع الشرطة المحلية في المجلس الإقليمي جلبوع والطبيب البيطري التابع للسلطة على أثر وصول شكوى إلى قسم رفاهية الحيوان في الخدمات البيطرية بالحضور إلى موشاب يقع في المجلس الإقليمي جلبوع، حيث اكتشفوا هناك مخزنا وبداخله ما يقرب 90 كلبًا. تضمنت الكلاب التي تم العثور عليها في الموقع ، كلابا أصيلة وأخرى مخلوطة، كما وكانت بعضها مقطوعة الأذان. ويستدل من الشواهد التي وجدت في المكان على أنه يجري الحديث عن "معمل فعلي الانتاج الجراء". هذا وتقدر قيمة الكثير من هذه الكلاب بعشرات ألاف الشواقل. وقد أظهرت التحقيقات الأولية أن الحديث يجري عن شخص قام بتزويج الكلاب من أجل بيعها وجنى أرباح مالية كبيرة جراء بيع كل كلب، دون البذل في سبيل رعايتها بشكل مسؤول وسليم.

 حضر مفتشو الوحدة المركزية لتطبيق القانون والتحقيقات، طبيبتان بيطريتان تابعتان للخدمات البيطرية التابعة لوزارة الزراعة، برفقة رجال شرطة من المجلس الإقليمي جلبوع والطبيب البيطري التابع للسلطة إلى موشاب في المجلس الإقليمي جلبوع، على أثر شكوى وصلت إلى قسم رفاهية الحيوان، مع ذلك لم يلقى المفتشون تعاونا من قبل سكان الموقع بل وادعوا أنه "لا يوجد في المكان كلاب للبيع". لكن المفتشون استطاعوا بفضل النباح الذي سمعوه في المنطقة العثور على المخزن المقصود.    حيث تفاجئوا بالعثور في داخل مبنى مؤقت، يبدو مثل المخزن على حيّز كبير معدوم التهوية وبداخله حوالي 90 كلبا. من بين انواع الكلاب التي وجدت في الموقع: تشيه تزو، البيتبول ترير الأمريكي، بومرينيان، البطباط، كووالير وما شابه. ‏تمّ احتجاز جميع الكلاب في غرف صغيرة، على الأغلب كان بداخلها زوج من الكلاب أو ثلاثة كلاب لجعلها تتزاوج مع بعضها البعض. زد على ذلك كانت الكلاب محتجزة تحت ظروف متدنية‏ حيث كانت الغرف متسخة وتحتوي على الكثير من الروث، وتفتقر إلى كميّة كافية من الماء والطعام ليس هذا فحسب بل أن الطعام الموجود أمام الكلاب كان متناثرا على الأرضية. لقد وحد المفتشون في الموقع إناث عشراوات والكثير من الجراء. 
  وتبين في ظاهر الأمر، من خلال الفحص الخارجي الذي أجراه الأطباء البيطريون في الموقع إن الكلاب تتمتع بصحة جيدة. ومع ذلك، فقد اتضح حتى هذه الأثناء، أن الكلاب غير مرخصة، وبعضها لا يحمل شرائح، ولا توجد مستندات طبية تثبت أن الكلاب تلقت رعاية طبية. لذا تمّت مصادرة جميع الكلاب وإجلائها ونقلها إلى المنشأة المحمية التابعة لوزارة الزراعة لمواصلة الفحوصات والتأهيل. المشتبه به، ليس من سكان المجلس، لكنه على ما يبدو كان قد استأجر المخزن الموجود في الموقع. وهو موجود حاليا في خارج البلاد وسيتم التحقيق معه فور عودته، أما الأشخاص الذين كانوا متواجدين في الموقع فقد تمّ تحويلهم للتحقيق.

تأخذ وزارة الزراعة كل حالة من حالات مخالفة لقانون الرفق بالحيوان على محمل الجد وتدعو الجمهور إلى مواصلة ‏الابلاغ عن حالات يتمّ فيها تعذيب الحيوانات أو ترك الحيوانات من قبل أصحابها والاتصال بالمركز المختص في الوزارة ‏على هاتف رقم: ‏‎03-9559911‎‏. أو عبر البريد الالكتروني  Moked_mivzahim@moag.gov.il.  يعمل المركز على مدار 24 ساعة في اليوم والليلة وخلال أيام الاسبوع السبعة كلها.