2020

وزير الزراعة والتطوير القروي، ألون شوستر: "وزارة الزراعة ستسعى دون كلل إلى ضمان عدم نقصان المواد الغذائية الطازجة المنتجة محليا بين يديّ الجمهور. كما ستقوم الوزارة بمراقبة السوق للتأكد من توفر المواد الغذائية في جميع الأوقات على رفوف الاستهلاك"  


كجزء من استعدادات وزارة الزراعة لمواجهة "الموجة الثانية" من جائحة الكورونا، تبين من الفحص الذي أجرته جهات مهنية تابعة للوزارة، شمل المنتجين، المسوقين وشبكات التسويق أنه يتوفر في هذه المرحلة فائض في سوق البيض، لحوم الدواجن ومنتجات الحليب. هذا وقد أفضى تحليل للسوق أجراه اقتصاديو الوزارة، إلى أن استمرار السوق في التصرف كالمعتاد سيحول دون النقص في هذه المواد في السوق. 
فضلا عن ذلك، تؤكد الوزارة بأنه على الرغم من وجود ارتفاعا معينا وضئيلا في الطلب على المواد الغذائيّة في شبكات التسويق خلال الأيام الآخيرة، يقوم فائض البيض، لحوم الدواجن ومنتجات الحليب بموازنة الوضع.

كما وتبين من تحليل للسوق تمّ إجراؤه في وزارة الزراعة أن وجود هذا الفائض ناجم عن قلة نشاطات المطاعم، نشاطات سوق المواد الغذائية المؤسساتي ونشاطات المعامل الصناعيّة التي تنتج المواد الغذائية المستهلكة في مجال السياحة، قاعات الأفراح والوجبات السفريّة من ناحية، وعن تحسين العرض من الانتاج المحلي من ناحية أخرى، فعلى سبيل المثال، فرع الدجاج البياض يتميز بشكل دائم بوجود فائض في الانتاج في فصل الصيف، بالإضافة لذلك، يقل الطلب على البيض خلال أشهر الصيف، وذلك خلافا لما هو عليه الحال في فترة عيد الفصح (البيسح) الذي يتسم بفائض من الطلب على البيض مقارنة بباقي أشهر السنة.  
هذا وتؤكد الوزارة بأن الجهات المهنية في الوزارة تراقب السوق بشكل دائم، وفي حال تمّ تخزين للبيض من قبل المستهلكين فإن الوزارة مستعدة بالتوازي مع ذلك إلى استيراد البيض.