2020

بحسب الاستبيان الذي أجرته الوزارة بين أوساط المزارعين: يقوم ثلث من المزارعين الذين شاركوا في الاستبيان (29٪) بتسويق منتجاتهم الطازجة مباشرة إلى المستهلك بشكل محوسب ● 13٪ من المزارعين الذين شاركوا في الاستبيان ينتمون إلى منظمات زراعية تقوم بتسويق منتجات زراعية طازجة مباشرة إلى المستهلك بشكل محوسب ● من بين الإمكانيات الرائدة في التسويق المباشر عبر الإنترنت: الفيسبوك، الوتساب والتلغرام.


 وزير الزراعة والتطوير القروي ألون شوستر: " تدل نتائج الاستبيان على أهمية تأهيل المزارعين وتوفير الأدوات التي تتيح لهم تسويق المنتجات الزراعية مباشرة إلى المستهلك. أرى أنه من المناسب في عام 2020 أن يحسن المزارعون كيفية التسويق وليس كيفية الزراعة فحسب، وهكذا سيحظون بجزء أوفر من سلسلة عائدات قيمة المنتجات الزراعية. كما وستؤدي هذه الخطوة إلى خلق منافسة بينهم وبين شبكات التسويق الكبرى. يجري الحديث عن خطوة أخرى من خطوات وزارة الزراعة والتطوير القروي الرامية لتقليل الفروقات التي تُولدها الوساطة الموجودة حاليًا في السوق"

أدت جائحة الكورونا إلى حدوث تغييرات بعيدة المدى في سلوكنا الشخصي، عاداتنا الاستهلاكية وعادات المزارعين التسويقية. أدى فيروس كورونا، قيما أدى، إلى تقليص قنوات تسويق التي كان ينتهجها بعض المزارعين وأجبر الكثيرين منهم على إيجاد حلول إبداعية جديدة وإضافية. على ضوء ذلك، وتمهيداً لبناء برنامج تأهيل مخصص من قبل وزارة الزراعة والتطوير القروي واتحاد مزارعي إسرائيل، من شأنه أن يوفر أدوات رقمية للمزارعين لأجل تسويق منتجاتهم الزراعية عبر الإنترنت، قامت وزارة الزراعة واتحاد مزارعي إسرائيل بإجراء استبيانا تمّ من خلاله فحص احتياجات المزارعين التسويقية ومدى التجاوب المحتمل مع هذا الموضوع. حيث تمّ الكشف من خلال الاستبيان عن نتائج مفاجئة تفيد بأن نتائج الاستبيان ستساعد وزارة الزراعة واتحاد مزارعي إسرائيل بشكل كبير في بلورة مضامين دورة مخصصة ستزود المزارعين بأدوات عملية وتطور لديهم مهارات تسويق المنتجات الزراعية الطازجة مباشر عبر الإنترنت.

 نوه 29٪ من المزارعين الذين أجابوا على  أسئلة الاستبيان بأنهم يسوقون منتجاتهم للمستهلك بواسطة التسويق المباشر عبر الإنترنت، وبأنهم يقومون بذلك بشكل متزامن خلال شبكات التواصل الاجتماعي، مثل الفيسبوك (58%)، 

تطبيقات مثل الوتساب أو التلغرام (54%) ومواقع مخصصة (27%) . هذا ويشير الاستبيان إلى أن 71% من المزارعين لا يسوقون منتجاتهم للمستهلكين مباشرة ولا يستخدمون الوسائل الرقمية / المحوسبة.

أجاب قرابة 400 مزارع  على أسئلة الاستبيان الذي أجراه قسم الأبحاث، الاقتصاد والاستراتجية في وزارة الزراعة والتطوير القروي بالتعاون مع اتحاد مزارعي إسرائيل.كانت غالبيتهم المزارعون الذين يعيشون في الموشاف، ويعمل معظمهم في الزراعة التقليدية (غير العضوية) التي تعتني بزراعة الفواكه شبه الاستوائية (مثل الأفوكادو والمانجو) والفواكه المتساقطة الأوراق (مثل الخوخ، المشمش والنكتارين) والخضروات التي تزرع داخل المباني. تُظهر المعطيات التي تمّ جمعها أن قناة التسويق التي يستخدمها 65% من المزارعين الذين أجابوا على أسئلة الاستبيان هي التسويق في السوق المحلي، في الحين ذاته يسوق  5% منهم منتجاته بشكل رئيسي بواسطة التصدير بينما يجمع باقي المزارعين بين الاثنين. يقوم 34% من المزارعين بتسويق مناجاتهم بشكل رئيسي بواسطة سوق الجملة، بينما اختار 22% منهم التسويق بواسطة شبكات التسويق بشكل أساسي، في حين اختار 20% من بينهم تسويق منتجاتهم مباشرة إلى المستهلك بشكل أساسي بواسطة التسويق عبر الإنترنت. في غضون ذلك، تمّ الكشف أن 13% من المزارعين فقط ينتمون إلى منظمات زراعية تقوم بالتسويق المباشر للمستهلك بشكل محوسب.

 يشير الاستبيان إلى استخدام أوساط من يزرعون المزروعات العضوية التسويق عبر الإنترنت بشكل واسع. حيث تبين أن ما يزيد عن 37% من مزارعي المزوعات العضوية يسوقون منتجاتهم بشكل مباشر عبر الإنترنت وذلك مقارنة مع حوالي 27% من المزارعين التقليديين. إلى جانب ذلك تُظهر نتائج الاستبيان معطى هام يتعلق بالشفافية والمعلومات يفيد بأن 63% من المزارعين يسوقون منتجاتهم وهي مغلفة بطريقة تتيح توفير معلومات وتفاصيل كاملة للمستهلك حول مصدر وخصائص المنتجات الزراعية اللتي يشتريها. يسوق قرابة نصف المزارعين منتجاتهم الطازجة تحت علامة تجارية خاصة بهم. زد على ذلك سعى الاستبيان أيضًا إلى فحص القضايا التي تصعب وتعيق دخول المزارعين التسويق عبر الإنترنت. كما وأشار 44% ممن أجابوا على أسئلة الاستبيان إلى وجود صعوبات في مجال تسويق المنتجات وترويجها، في حين أشار 58% من المزارعين إلى صعوبات المتعلقة بمجال النقل والخدمات اللوجستية. بالإضافة لذلك هنالك صعوبات أخرى  أظهرها الاستبيان تتعلق بالبعد عن المراكز السكانية التي تشكل سوقًا مستهدفًا محتملاً، بمحدودية سلة المنتجات وموسمية التسويق، وانعدام المهارات المطلوبة في مجال الحوسبة وغيرها.

 تسيبي سباج فريدكين، أجراه قسم الأبحاث، الاقتصاد والاستراتجية في وزارة الزراعة: "تساعدنا نتائج الاستبيان في وضع برنامج تأهيل مخصص لتسويق المنتجات الزراعية الطازجة بشكل مباشر. نحن نؤمن بأن التجارة عبر الإنترنت بشكل مباشر ستواصل في اكتساب السرعة، وستكون قناة مبيعات مهمة ومركزية في المستقبل حتى بعد جائحة الكورونا، هدفنا تمكين الكثير من المزارعين من تبني التغييرات اللازمة في أنماط تسويق منتجاتهم. يشير الاستطلاع إلى اهتمام كبير بهذا النوع من الدورات التأهيلية حيث أجاب 82% ممن أجابوا على أسئلة الاستبيان أنهم معنيون بتلقي تأهيلا في التسويق الرقمي، بل وأبدى غالبيتهم العظمى استعدادهم للمشاركة في دورات تأهيلية في هذا الموضوع. نحن نؤمن أن التأهيل المخصص سيمكن المزيد من المستهلكين من شراء المنتجات المحلية الطازجة مباشرة من المزارعين بسعر معقول، ودون وجود فوارق في السعر بسبب الوساطة. هذه الخطوة عبارة عن خطوة ترمي إلى دعم المزارعين خلال هذه الفترة الصعبة وخلال الحياة الروتينية التي ستعقبها لاحقاً ، بالإضافة لذلك وضع قيمة مضافة بين يدي المستهلك لكي يتسنى له الوصول إلى المنتجات الزراعية الطازجة مباشرة من المزارع "