2020

​قامت الوزارة خلال العقد الأخير وحده بإمداد مجلس ماتيه يهودا بحوالي 750,000 ش.ج لأجل تنظيم وتخطيط السياحة في المناطق التابعة للمجلس 

الدكتور ناحوم إيتسكوفيتش، مدير عام وزارة الزراعة: "يجري الحديث هنا عن إنجاز كبير للزراعة المحلية. من ناحيتنا عززت جائحة الكورونا أهمية توفير الأغذية الطازجة المنتجة محليًا. أدعو مناطق أخرى إلى الانضمام إلى هذه الخطوة، والتباهي بزراعتنا الإسرائيلية".


  ترحب وزارة الزراعة والتطوير القروي بتسجيل مؤشر جغرافي أصلي للنبيذ، قام المجلس الإقليمي ماتيه يهودا بإطلاقه كما تدعو الوزارة مجالس إقليمية أخرى إلى الانضمام إلى هذه الخطوة وإلى التفاخر بالمنتجات الزراعية المنتجة في المناطق التابعة لها. كما هو معروف، أعلن مسجل براءات الاختراع التابع لوزارة العدل مؤخرا، أن التاريخ قد عاد وكرر نفسه بعد مرور 50 عامًا! عندما تمّ تسجيل ستة مؤشرات جغرافيّة إسرائيلية باسم المجلس الإقليمي ماتيه يهودا، كمؤشر جغرافي للنبيذ. ما يعني أن منتجو النبيذ في هذا المجلس الإقليمي سيتمكنون خلافا لباقي المنتجين من حمل المؤشر الجغرافي "يهودا". إن اكتساب النبيذ لاسم ماركة تجارية، لا يتيح ببيعه فحسب، بل سيعزز السياحة الزراعية في المجلس نفسه أيضا. 

يُعد المجلس الإقليمي ماتيه يهودا واحدا من بين المجالس التي يبلغ عددها زهاء 54 مجلسا، التي تقوم وزارة الزراعة بدعمها. قامت الوزارة خلال العقد الأخير وحده بإمداد المجلس بحوالي 750,000 ش.ج وذلك لأجل تنظيم وتخطيط السياحة في المناطق التابعة لمجلس ماتيه يهودا.  حيث ستساعد هذه الخطوة المجلس وتجعله يمتاز على أنه ذات جودة عاليه وسمعة طيبة في مجال النبيذ ، كما وستجذب العديد من الزوار إلى المجلس أيضا. يجري الحديث هنا عن جانب مهم للغاية، خاصة في هذه الأيام، التي عقبت موجة الكورونا الأولى، وجاءت في أوج العطلة الصيفية، لأن الكثيرون من الناس يبحثون فيها عن نشاطات ترفيهية، ويفضلون الاستمتاع بالعديد من الأماكن التي تعرضها إسرائيل لزوارها. 

 فضلا عن ذلك، تدرك وزارة الزراعة أهمية العلامات التجارية الإقليمية، وبناءً على ذلك، تعقد ندوات لرفع مستوى الوعي حول هذا الموضوع بين أوساط منظمات المزارعين والمجالس الإقليمية وأصحاب المصلحة أيضا. هذا وتساعد الوزارة المهتمين، وتوصلهم بالهيئات ذات الصلة في إسرائيل وبالمنظمات الدولية وذلك طلبا لتعزيز تسجيل المؤشرات الجغرافيّة.