2020

​ زاد استهلاك الفرد لزيت الزيتون خلال العقد الأخير بحوالي 30٪، حيث بلغ متوسط الاستهلاك السنوي للفرد الواحد حوالي 3 كغم • في الحين ذاته، حدث انخفاض في أسعار زيت الزيتون خلال العقد الأخير بنسبة 20٪، ليصبح متوسط ثمن زجاجة الزيت الواحدة  خلال الأشهر الأخيرة حوالي 32.3 ش.ج، مع أن سعر الزجاجة نفسها كان قبل عقد 40.4 ش.ج

والسؤال المطروح، من أين يأتس الزيت؟ زاد انتاج الزيت المحلي خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير. حيث بلغ نتاجه في الوقت الراهن حوالي 18,000 طن، في حين بلغ الانتاج نصف هذه الكمية قبل عقد فقط. 
وزير الزراعة والتطوير القروي، الون شوستر: المعطيات الجديدة المتوفرة بين أيدينا تبشر بثلاثة أسباب ممتازة تستدعي الفرح لأجل تعزيز زيت الزيتون الإسرائيلي، الذي يعتبر عنصرا هاما من عناصر التغذية في منطقة حوض الحر الأبيض المتوسط: الانتاج الزراعي زاد، استهلاك الأغذية الطازجة والصحية في ازدياد والأسعار تأخذ بالانخفاض" 

   قسم الأبحاث، الاقتصاد والإستراتيجية التابع لوزارة الزراعة من خلال تحليل لصناعة زيت الزيتون: منذ عام 2012 زاد استهلاك الفرد لزيت الزيتون بنسبة 30٪، حيث يبلغ متوسط استهلاك الفرد السنوي من زيت الزيتون في الوقت الراهن حوالي 4 زجاجات سعتها 750 مليلتر، نصف الكمية المستهلكة من الإنتاج المحلي والنصف الآخر من مستورد، هذا وحصل خلال العقد الفائت انخفاضا في أسعار زيت الزيتون بلغ 20%، حيث بلغ متوسط سعر الزيت خلال الأشهر الأخيرة 32.3 ش.ج للزجاجة الواحدة، في حين كان سعر نفس الزجاجة قبل عقد (2010) 40.4 ش.ج. مما جعل حجم مبيعات زيت الزيتون في شبكات التسويق يزداد باطراد ليبلغ 280 مليون ش.ج تقريبا (مقابل 8 ملايين لتر تقريبا). تشكل هذه المبيعات من زيت الزيتون 38٪ من إجمالي مبيعات الزيت عموما في شبكات التسويق  (زيت الصويا ، الكانولا ، جوز الهند وغيرها). 

 هذا ويتبن من المعطيات أيضا أن 96.3٪ من مبيعات زيت الزيتون الذي يباع في شبكات التسويق هي من زيت الزيتون البكر الممتاز، ويستدل من المعطيات أن زيت الزيتون الذي يحمل العلامة التجارية التابعة لشبكات التسويق هي الأكثر مبيعًا في إسرائيل (24٪ من حجم المبيعات)، تليها ياد مردخاي (17٪)، ثم عتس هزايت (11٪) وزيتا (9٪). علما أن الزيت الذي يحمل علامة تجارية خاصة يباع بأسعار أقل بكثير مقارنة مع اللاعبين الثلاثة الرئيسيين الآخرين.
 كما وارتفع إنتاج زيت الزيتون المحلي بشكل كبير خلال السنوات الثماني الماضية. يبلغ انتاجه في الوقت الراهن حوالي 18,000 طن، بينما بلغ الانتاج قبل حوالي عقد نصف هذه الكمية. يمتاز زيت الزيتون الإسرائيلي عموما بخصائص كثيرة، ففضلا عن كون زيت الزيتون الإسرائيلي معروفا لدى الجمهور الإسرائيلي بجودته العالية، تشكل صناعة زيت الزيتون المحلية تعزيزا للاقتصاد المحلي، وتساعد في إعالة العديد من العائلات الإسرائيلية، كما وتساهم أشجار الزيتون المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، في إضفاء قيمة بيئية إيجابية على البلاد. على المستهلك المعني بشراء زيت زيتون محلي عالي الجودة البحث عن علامة جودة صناعات الزيتون في مجلس النباتات.

  زيت الزيتون المعروض في إسرائيل مكون من الإنتاج المحلي ومن الاستيراد. زادت حصة الاستيراد من الزيت الوارد إلى البلاد بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، فعلى سبيل المثال، تمّ في عام 2019 تسجيل رقم قياسي في كميات الاستيراد حيث بلغت 12700 طن، مقارنة بـ 6000 طن في العام 2017 (ضعفين!). على ما يبدو أن هذا الاتجاه قد حدث على خلفية انخفاض الإنتاج المحلي خلال العام 2018 الذي جاء موازيا لانخفاض أسعار زيت الزيتون العالمية. زد على ذلك أدى ارتفاع مستوى مخزون زيت الزيتون لدى الاتحاد الأوروبي الذي ينتج حوالي 65٪ من زيت الزيتون في العالم (خاصة  إيطاليا وإسبانيا واليونان)  وزيادة إنتاج زيت الزيتون على مستوى العالم إلى هذا الانخفاض في الأسعار.

متوسط أسعار زيت الزيتون المعروضة للمستهلك الإسرائيلي 
 




מקור: למ"ס, מחירים ממוצעים של מוצרים ושירותים נבחרים לצרכן, סדרה: 160095 - שמן זית. המחיר ב-2020 הוא עד חודש מאי.