2020

​حصلت إسرائيل في ختام سلسلة من اللقاءات والتنسيق بين وزير الزراعة والتطوير القروي ألون شوستر، ومدير عام مكتبه، الدكتور ناحوم إيتزكوفيتش، ونظيريهما في وزارة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة،على موافقة رسمية من السلطات في الإمارات تسمح لها بتصدير المنتجات الزراعية الطازجة والمواد المعينة على التكاثر 


 وزير الزراعة والتطوير القروي، ألون شوستر: "يجري الحديث عن بشائر مفرجة للمزارعين الإسرائيليين. الاتفاقية التي وقعناها الآن مع الإمارات، تقودنا إلى مستقبل من التعاون في مجال الزراعة، ليس في مجال العلم والتكنولوجيا فحسب بل في مجال تجارة المنتجات الزراعية المباشرة أيضا. حيث تمّ بالتأكيد فتح سوق جديد أمام مزارعينا، وأنا أرحب بذلك"

 حصلت إسرائيل بعد سلسلة من اللقاءات والتنسيق بين وزير الزراعة والتوير القروي، ألون شوستر، ومدير عام مكتبه، الدكتور ناحوم إيتزكوفيتش، مع نظيريهما في الإمارات العربية المتحدة، على موافقة رسمية من الإمارات لتصدير المنتجات الزراعية الطازجة ومواد التكاثر (بما في ذلك البذور) من إسرائيل إلى الإمارات.  تأمل وزارة الزراعة أن يبدأ المزارعون  بالتصدير إلى الوجهة الجديدة اعتبارا من بداية شهر كانون الثاني.

 صادفت الصادرات الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة منافسة شديدة ومتنامية في أوروبا، التي تعتبر الآن بالنسبة لإسرائيل سوق التصدير الرئيسي للمنتجات الطازجة. تجري هذه المنافسة الشرسة من جهة بين الزراعة الإسرائيلية ومن جهة أخرى بين الزراعة الأوروبية المحلية التي تحظى بمنح واستثمارات من الاتحاد الأوروبي، ومنافسين من دول أخرى تقوم بالتصدير إلى أوروبا تمتاز بتكاليف زراعة، مياه، وعمالة وإلخ، أرخص بكثير مقارنة بالمزارع الإسرائيلي. نتيجة لذلك، قام المصدرون الإسرائيليون خلال السنوات الأخيرة بتحويل جزء كبير من الصادرات إلى أسواق أخرى، مثل روسيا، أوروبا الشرقية، الشرق الأقصى والولايات المتحدة (للمحاصيل التي يمكنها تحمل مسافة الرحلة). يشير مسئولون في وزارة الزراعة بأن تحويل أسواق التصدير لم يكفي حيث حصل بعد سنتين ثلاث من النجاحات تتراجع في الصادرات إلى روسيا عامًا بعد عام، لذا فإن فرص التصدير إلى وجهة جديدة قريبة جغرافيًا من إسرائيل تفتح أمام الصادرات الإسرائيلية إمكانيات جديدة. سيمكن التصدير للإمارات المزارعين من التطور والسعي للوصول إلى أسواق جديدة، حيث تأمل وزارة الزراعة أن تجلب هذه الأسواق  مستوى أرباح معقول للمزارعين وتزيد من حجم الزراعة المحلية وتعززها. 

  بحسب بيانات وزارة الزراعة تعتبر دول الخليج التي تقع قريبا من إسرائيل من الناحية الجغرافية ومريحة من ناحية الإمكانيات اللوجستية فيما يتعلق بنقل المنتجات غير مكلفة لحد كبير. يعتبر التصدير الزراعي إلى إتحاد الإمارات العربية سوقاً جذابة لتسويق المنتجات الزراعية  لأنه سوق يعتمد على البضائع المستوردة. يعيش في إتحاد الإمارات العربية حوالي 10 ملايين نسمة، دخل الفرد لدى غالبتهم مرتفع. يتم استيراد حوالي 80٪ من ‏المنتجات الزراعية المستهلكة في الإمارات من جميع أرجاء العالم ويصل إجمالية هذه الواردات ما يفوق عن 10 مليار دولار (في ‏عام 2018). بالإضافة إلى ذلك، يشكل إتحاد الإمارات العربية مركزا للتجارة وممرا عالميا للبضائع المتجهة إلى الشرق الأوسط. لقد صدرت الولايات ‏المتحدة إلى الإمارات في العام 2018 منتجات زراعية معدة في غالبتها للبيع بالمفرق بقيمة  1.2 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك هنالك يستورد إتحاد الإمارات العربية منتجات زراعية من الأردن والسلطة الفلسطينية أيضا.‏

 الدكتور ناحوم ايسكوبيتش، ندير عام وزارة الزراعة والتطوير القروي: ‏‏""تولي وزارة الزراعة فتح أسواق جديدة وتشجيع الصادرات الزراعية من إسرائيل أهمية كبيرة، من هذا المنطلق ستواصل السعي لفتح وجهات أخرى وتوسيع الأسواق الموجودة. هذا وستهتم وزارة الزراعة الإسرائيلية بأن تخضع الصادرات للفحص وتفي بشروط ات دول الإمارات العربية المتحدة وتكون خالية من الآفات".

ويضيف الدكتور ايسكوبيتش: "كانت وزارة الزراعة والتطوير القروي من الوزارات الأولى التي شرعت باتصالات رسمية مع وزارة الأمن الغذائي لكي تبحث سبل أخرى من شأنها أن تتيح تعميق العلاقات الاقتصادية بشكل عام وتوسيع صادرات المنتجات الطازجة من إسرائيل إلى دول الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص. الإمكانات كبيرة وتعتزم وزارة الزراعة أن تكون عاملاً شاملاً وموجهاً ".

البروفيسور عبد غرة، مدير خدمات حماية النبات والمراقبة في وزارة الزراعة: "الصادرات الزراعية منوطة بقدرة الدولة على فتح أسواق جديدة أمام المزارعين. تتمثل إحدى مهامنا في خدمة حماية النبات، في المساعدة على الحفاظ على الصادرات الزراعية وزيادتها وفي إزالة الحواجز التي تفرضها الصحة النباتية في أسواق الهدف المعدة لاستقبال للصادرات، وصيانة الأسواق القائمة. يجري الحديث هنا عن بشائر حقيقية لمزارعينا ومصدرينا الممتازين وعن فرصة لتوسيع الصادرات الزراعية الطازجة من إسرائيل إلى دول الخليج".