2020

اتضح من دراسة ميدانية قامت بها وزارة الزراعة، أن وضع مسارين واضحين لإرشاد المواطن على المستوى القطري، الأول يتعلق بالأشجار الموجودة في الغابات والمناطق المفتوحة، والثاني يتعلق بالأشجار الموجودة في الحيّز البلديّ والقرويّ، سينجم عنه توحيد التشريعات التي تتعلق بكلّ ما يخص رعاية الأشجار. كما وسيتم تركيز مشاريع البنية التحتية الوطنية تحت مظلة واحدة، من خلال تخطيط قطري ومسبق. 


بعد مرور سنوات كانت الكيرن كييمت ليسرائيل هي التي تتابع طلبات قطع أو تغير مكان الأشجار حديثة الغرس المحميّة والأشجار المعمرة الموجودة في تسع مناطق في أنحاء البلاد وقامت خلالها بخدمة وزارة والجمهور بإخلاص، تقرر بناء على دراسة ميدانيّة قامت بها وزارة الزراعة لأجل تخفيف العبء التشريعي عن المواطن، تعيين مأمور غابات لوائي تابع لوزارة الزراعة بدلا من مأمور الغابات اللوائي التابع لكيرن كييمت ليسرائيل. سيتمّ في البداية اسناد الصلاحيات لهؤلاء المأمورين وسيكونون تحت إمرة مأمور الغابات الحكومي التابع لوزارة الزراعة سواء من الناحية الإدارية وسواء من الناحية التشريعيّة، فكما كان الحال في الماضي (لغاية عام 1961) كان مأموري الغابات يعتبرون موظفين في وزارة الزراعة، وكانوا يتعاملون مع اصدار التقارير اللازمة سواء ضمن مراحل التخطيط والبناء وسواء ضمن الطلبات المتعلقة بقطع الأشجار أو نقلها من مكانها بموجب أمر الغابات. سيتمّ توزيع مأموري الوزارة حسب التوزيع الجغرافي لألوية التخطيط والبناء، لأن جزء كبير من مجال عمل مأموري الغابات واقع ضمن مراحل التخطيط والبناء. حيث سيمكن هذا الأمر من معاينة الأشجار في مراحل التخطيط وليس فقط في مراحل الترخيص، وهكذا سيتوفر تشجيع على إجراء معاينة شاملة للثروة الشجرية على مستوى جميع المناطق.  

جاءت هذه الخطوة بناء على طلب الكيرن كييمت ليسرائيل، المتخصصة في إدارة شؤون الأشجار الموجودة في الغابات وفي المناطق المفتوحة من وزارة الزراعة المتخصصة في إدارة شؤون الأشجار الموجودة في الحيّز البلدي والقروي. حيث أن الغاية من ذلك هي تنجيّع الخطوات التشريعيّة ومساعدة الجمهور في تعزيز الوضوح المتعلق بهذه التشريعات، وخلق معايير واضحة ومعروفة لدى الجمهور.  لقد توصلت الدراسة الميدانية التي قامت بها وزارة الزراعة، أن وضع مسارين واضحين لإرشاد المواطن على المستوى القطري، الأول يتعلق بالأشجار الموجودة في الغابات والمناطق المفتوحة، والثاني يتعلق بالأشجار الموجودة في الحيّز البلديّ والقرويّ، سينجم عنه توحيد التشريعات التي تتعلق بكلّ ما يخص رعاية الأشجار.


نقطة أخرى هامة تتعلق بمنظور تخطيط البنى التحتية الوطني. حيث ستقوم وزارة الزراعة ومأمور الغابات الحكومي بتركيز التعامل مع مشاريع البنى التحتية، التي تقام على المستوى القطري، مثل قطارات إسرائيل، نتيفي يسرائيل وشركة الكهرباء، التي تحتاج إلى التعامل في الوقت الراهن بشكل متوازي مع عدة مأموري غابات لكي تتمّ المصادقة على مشاريعهم. هنالك صعوبة عندما يكون أحد المشاريع بحاجة للحصول على ترخيص من عدة مأموري غابات، وفي الوقت ذاته يتمتع كل واحد منهم "بحق الفيتو" بخصوص المشروع الواقع في المنطقة الجغرافيّة التي تقع تحت مسؤوليته. من هذا المنطلق تقرر تخصيص مأمور غابات واحد يوكل إليه تركيز مشاريع البنى التحتيّة التي تتوزع على أكثر من لواء وسلطة بحيث تتعامل شراكات البنى التحتيّة مع مأمور غابات واحد يقوم يتركيز المتطلبات التشريعيّة المتعلقة بالأشجار على المستوى القطري بما في ذلك هذه الجهات وليس حسب مشروع منفرد. سيتمّ من خلال هذه الخطوة تقصير وقت الانتظار الذي تحتاجه مشاريع البنى التحتيّة لأجل الحصول على تقرير وتمكن من القيام بتخطيط مهني من منظور شامل من ناحية التشريعات. 

الدكتور ارز بركائي، مأمور الغابات الرئيسي التابع لوزارة الزراعة: "تعيين مأموري غابات على مستوى الألوية تابعيم لوزارة الزراعة سيعزز سلطة التشريعات المهنية ويحسن التناسق في أنظمة العمل، حيث ستؤدي هذه الخطوة دورها بشكل أسرع وانجع وسط تطبيق سياسات التشريعات بشكل فعلي. مع ذلك لن تغير هذه الخطوة سياسات التشريعات العامة، بل ستوحدها وتجعلها شفافة في جميع أنحاء البلاد. فضلا عن ذلك، سيمكن الدمج بين المأمورين حسب المناطق الواقعة تحت مسؤولية مديرية التخطيط من تعزيز الالتفات إلى النظر إلى الأشجار في مرحلة التخطيط وليس فقط في مرحلة الترخيص، وهكذا سيتمّ تشجيع منظور شامل على مستوى الألوية على الثروة الشجريّة". 
ويضيف الدكتور بركائي: "وزارة الزراعة تثمن عمل الكيرن كييمت ليسرائيل الذي تضمن نشاطات واسعة النطاق تتعلق بالمحافظة على الغابات وكذلك على المسؤولية التي أخذتها على عاتقها في مجال حفظ الأشجار حديثة الزراعة المحميّة وعلى الأشجار المعمرة كما وتشكرها على خدماتها. أنا متأكد بأن الكيرن كييمت ليسرائيل ستواصل تقديم الخدمات للجمهور من ناحية تنمية الغابات والأشجار في المناطق المفتوحة والمحافظة عليها".