2021

حصلت إسرائيل على موافقة رسميّة من السلطات في البحرين لتصدير منتجات زراعية طازجة ومواد مساعدة على تكاثر النباتات للبحرين 
بعد توقيع الاتفاقية التجارية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، سيحظى سكان البحرين خلال الاسبوعين القريبين بالتلذذ بالفواكه والخضراوات المنتجة في إسرائيل أيضا. 
وزير الزراعة والتطوير القروي، ألون شوستر: "تعتبر إسرائيل قوة عالمية في مجال الزراعة، والدليل على ذلك أن العالم بأسره يلاحظ جودة المنتجات الإسرائيلية ويرغبها أيضًا. لقد قمنا في الصيف بوضع الأساس لتوقيع اتفاقيات مع الدول العربية، بعد ذلك مباشرة اهتمينا بفتح قنوات التسويق للإمارات والبحرين وتمكين ذلك التسويق في أقرب وقت ممكن، وذلك لكي يتمكن المزارعون الإسرائيليون من كسب عيشهم ليس من السوق المحلية فقط بل من الأسواق المزدهرة في دول الخليج أيضا. حيث يتجلى من خلال ذلك المساهمة الكبيرة الذي يوفرها ذلك في دعم لاقتصاد الإسرائيلي ودعم علاقاتنا الخارجية أيضا، كما ويعتبر ذلك دليلا آخر على كون الزراعة الإسرائيلية ثروة وطنية حقيقية"
 ‏ تمّ بعد سلسلة من اللقاءات والتنسيق بين وزير الزراعة والتطوير القروي، ألون شوستر، ومدير عام مكتبه، الدكتور ناحوم ‏إيتسكوفيتش، مع نظيريهما من وزارة الزراعة والموارد البحرية في مملكة البحرين، وعلى أثر توقيع الاتفاقية بين البحرين وبين إسرائيل في أيلول الأخير حصول إسرائيل على موافقة رسمية من السلطات في البحرين لتصدير المنتجات الزراعية الطازجة ومواد ‏التكاثر (بما في ذلك البذور) من إسرائيل إلى البحرين.  تأمل وزارة الزراعة أن يبدأ المزارعون بالتصدير إلى الوجهة الجذابة الأخرى في الخليج الفارسي اعتبارا ‏من شهر الحالي (كانون الثاني).‏

عكف طاقم من خدمات حماية النبات والمراقبة في وزارة الزراعة خلال الأسابيع الأخيرة على دراسة التشريعات الملائمة في البحرين لكي يتم ضمان وصول المنتجات الإسرائيلية الفاخرة إلى رفوف الأسواق في البحرين مع إيفائها بكافة متطلبات الاستيراد في البلاد، بما في ذلك متطلبات الصحة النباتية وذلك لتلافي دخول الآفات والأمراض التي تصيب النباتات للبحرين، وإيفائها بالمتطلبات المتعلقة بمخلفات مواد الرش المتبقية على المنتجات الطازجة المعدة للأكل. كما تم في نهاية التعليم المعمق، تذويت شروط في جهاز التصدير الخاص بخدمات حماية النبات والمراقبة كما وتم تحويل التوجيهات المهنية المتعلقة بفحص  المنتجات إلى جميع مفتشي الوزارة العاملين في هذا المجال.  
  يأتي تصدير المنتجات الزراعية الإسرائيلية للبحرين تبعا لزيارة وفد إسرائيلي أمريكي كبير شارك فيه الدكتور ناحوم إيتسكوفيتش، مدير عام وزارة الزراعة والتطوير القروي، للمنامة العاصمة البحرينية ، لتوقيع اتفاقية مرحلية لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين وتنفيذ إعلان السلام الذي وقعت عليه الدولتين في واشنطن. هذا وتمّ خلال اللقاءات  التوقيع على اتفاقيات للشروع بتكوين علاقات تعاون بين البلدين وتطوير أفكار جديدة تخدم البلدين، مما مهد الطريق لإبرام اتفاقية تعاون بشأن تصدير المنتجات الزراعية من إسرائيل إلى البحرين.

   ينضم تصدير المنتجات الزراعية الإسرائيلية للبحرين إلى الاتفاقيات التي وقعت مع دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر تشرين الثاني الماضي المتعلقة بتصدير المنتجات الزراعية من إسرائيل. من بين المنتجات الزراعية الطازجة التي سيتمّ تصديرها من إسرائيل الفواكه، الخضروات، التوابل، الزهور والبذور. فرص التصدير إلى وجهة جديدة قريبة جغرافيًا من إسرائيل تفتح أمام الصادرات الإسرائيلية إمكانيات جديدة. سيمكن التصدير ‏إلى البحرين، حاله في ذلك كحال التصدير للإمارات، المزارعين من التطور والسعي للوصول إلى أسواق جديدة، تأمل وزارة الزراعة أن تجلب هذه الأسواق مستوى أرباح ‏معقول للمزارعين وتزيد من حجم الزراعة المحلية وتعززها. ‏
  البحرين دولة صغيرة تقع على جزيرة في الخليج الفارسي، بين المملكة العربية السعودية وقطر. لكن على الرغم من كونها دولة صغيرة ، يبلغ عدد سكانها حوالي 1.7 مليون موطن،  إلا أنها تعتبر واحد من المراكز الاقتصادية الكبرى في الشرق الأوسط، وذلك بفضل مخزون النفط الكبير الموجود في أراضيها ووجود تجارة حرة متنوعة بتشجيع حكومي، أدى منذ سنوات الالفين إلى تنمية مصرفية، سياحية وصناعية في البلاد.
 تعتبر  مملكة البحرين الأسرع نمواُ في  الاقتصادي بين أوساط العالم العربي. حيث يعود  ذلك إلى التطور الحالي في مجال تجارة النفط في المنطقة، هذا التطور الذي لا يمكن في الوقت الراهن تقدير حجمه الكبير. تشكل الصناعات النفطية البحرانية حوالي 30% من إجمالي الناتج المحلي مع ذلك قامت الحكومة بسبب عدم الوضوح واضمحلال محزن النفط في البلاد بتشجيع تجارة حرة ومتنوعة. كما وقامت البحرين بتشجيع شركات أجنبية على تأسيس مراكزها في الخليج الفارسي في البلاد والاستثمار في المبادرات الاقتصادية فيها.

    "يتمثل أحد أهدافنا الرئيسية في المساعدة في فتح أسواق جديدة وإزالة العوائق لكي نتيح وصول الصادرات الزراعية من إسرائيل إلى الأسواق في جميع أنحاء العالم، وسط الايفاء بمتطلبات بلدان الهدف وتصدير منتجات نباتية عالية الجودة. كانت وزارة الزراعة من بين الوزارات الأولى التي شرعت باتصالات رسمية مع دول الخليج. كما أن الإمكانات هنا كبيرة أيضًا وذلك نظرا للقرب الجغرافي ووجود الخيارات اللوجستية غير المكلفة أيضا ، لذلك اعتقدنا أن الصادرات الزراعية إلى مملكة البحرين ستكون مغرية  لتسويق المنتجات الزراعية باعتباره سوق يعتمد على الواردات. فضلا عن ذلك، تعتبر البحرين مركزا تجاريا وممرا للبضائع المتجهة للشرق الأوسط.  أود أن أشير هنا إلى تجند موظفي الوزارة السريع والى التعامل المهني الذي أتاح ابرام هذه الاتفاقية، وعلى رأسهم البروفيسور عبد غرة، مدير خدمات حماية النبات والمراقبة في الوزارة وطاقم موظفي القسم. ونأمل إقامة علاقات مع وجهات تصدير إضافية وجديدة".