2021

تطعيم مُجمل العاملين في سلسلة تصنيع وتزويد الغذاء من شأنه أن يضمن تأمين الغذاء لدولة إسرائيل، أن يحافظ على نشاط اقتصاديّ ثابت، والأهم من ذلك – أن يمنع تفشّي الجائحة والطفرات الجديدة 
وزير الزراعة والتطوير القروي، ألون شوستر: "فروع الزراعة المختلفة، عبر سلسلة التزويد التي تعمل من خلالها وأنظمة المعالجة، تُعتبر أساسيّة لنمط حياتنا. إنها تضمن ألا تنقص الفاكهة، الخضروات، البيض، الحليب واللحم من المائدة الإسرائيليّة. إنّ اختيار تطعيم جميع العاملين في عمليّة تأمين غذائنا، من شأنه أن يحافظ على اقتصادٍ ثابتٍ في الفرع، وأن يمنع نقص في الأيدي العاملة وأن يُتيح مواصلة توفير ناتج محلي طازج ومنوّع للجمهور جميعًا. إلى جانب ذلك، يدور الحديث حول قرارٍ إنسانيٍّ يحمي صحّة المزارعين والجمهور عمومًا، أملًا في منع استمرار تفشّي الجائحة"

من أجل مواصلة الاهتمام بتأمين الغذاء لمواطني إسرائيل، توجّه مدير عامّ وزارة الزراعة والتطوير القروي، د. ناحوم إيتسكوفيتش، إلى مدير عامّ وزارة الصحّة، بروفيسور يحزكيئيل (حيزي) ليفي، بطلبِ تطعيم العمّال الفلسطينيّين، أيضًا، العاملين في الزراعة، من أجل الحِرص على صحّتهم وأيضًا على صحّة من حولهم في سلسلة تصنيع الغذاء وتوفيره، وخصوصًا حتى لا يلحق ضرر بالعمل السليم في الفروع الزراعيّة المختلفة. في أعقاب هذا التوجه، بدأت حملة التطعيمات اليوم.

في هذا الموسم من السنة، يوجد في إسرائيل نحو 11,000 عاملًا فلسطينيًّا في مختلف الأعمال من الإنتاج في الحقول وحتى الأعمال في التصنيف والرَّزم. معظمهم يأتي من مناطق السلطة، يعبرون كلّ يوم إلى إسرائيل ويعودون منها. يعمل هؤلاء جنبًا إلى جنب مع المشغّلين والعاملين الإسرائيليّين والأجانب، ومن شأن تطعيمهم أن يُتيح تتابعًا وظيفيًّا ونظاميًّا لسلسلة توفير الناتج الزراعي الطازج وتأمين الغذاء لجمهور المستهلكين. كذلك، على ضوء مستوى التطعيم المنخفض في مناطق السلطة، فإنّ تطعيم العمال الفلسطينيّين من شأنه أن يَحدّ من الخط من الجانبيْن. وعليه، استثمرت وزارة الزراعة جهودًا كبيرةً مقابل الهيئات المهنيّة والمدنيّة من أجل دعم تطعيم العمال الفلسطينيّين. كما سبقت الإشارة، أثمرت جهود الوزارة وستبدأ حملة التطعيمات في الأيام القريبة، وسيتم تنفيذ ذلك عمليًّا في المعابر إلى داخل إسرائيل.



مدير عامّ وزارة الزراعة والتطوير القروي، د. ناحوم إيتسكوفيتش: "مع بداية أزمة الكورونا، اتفقت وزارة الزرعة مع وزارة الأمن ومنسّق أعمال الحكومة في المناطق على مواصلة تشغيل العمال الفلسطينيّين في إسرائيل في فروع الزراعة. أدّت هذه الخطوة إلى تفادي وقوع نقص في الإنتاج الزراعي الطازج على الرفوف، وحرصت على تمكّن مواطني إسرائيل من التمتّع بفاكهة وخضروات طازجة ومغذية. إنّ منطق الإرادة والحاجة إلى تطعيمهم ينبع من اعتباراتٍ إنسانيّة أولًا، ويُعتبر صحيحًا في نظرةٍ أوسَع تشمل صحّة الجمهور".