منشورات

انتاج البقرة المحلية في إسرائيل هو الأعلى في العالم، ويصل إلى 11.772 لتراً من الحليب خلال السنة للبقرة الواحدة. وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل مربي الابقار في إسرائيل، أجهزة البعث والإرشاد التابعة لوزارة الزراعة ومعهد فولكاني الذي يرافق هذه الأجهزة.

تعرض فرع الحليب في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة لتغييرات كثيرة، يعود بعضها للتغيرات المتعاقبة التي تحدث في إسرائيل، والبعض الأخر للتغيرات العالمية المتعاقبة التي أثرت على فرع الحليب، مثل التغيرات في أسعار الأعلاف المستوردة والمحلية وأسعار مساحيق الحليب، تغيرات في أسعار العملات، دخول دول أخرى لهذا الفرع، كالصين مثلاً، والتغيرات المناخية التي تتسبب في ارتفاع درجات الحرارة في العالم وانخفاض منتوج الحليب.

فبحسب معطيات وزارة الزراعة والتطوير القروي ومجلس الحليب، تميز عام 2015 بارتفاع في الطلب على الحليب ومنتجاته بلغ 2.8%. حيث بلغ استهلاك الفرد من الحليب المنتج محلياً ما يعادل 175 لتراً من الحليب في السنة. ويتوزع استهلاك الحليب للفرد الواحد في إسرائيل بين استهلاك الحليب المخصص للشرب والمشروبات المصنعة من الحليب، حيث تحتل هذه الشريحة حوالي 52 لتراً، في حين تحتل الألبان حوالي 22 لتراً، بينما تحتل الأجبان البيضاء – حوالي 12 كغم (ما يعادل 54 لتر) وفي في الحين ذاته احتلت الأجبان الصلبة – حوالي 4 كغم (ما يعادل 46 لتر).

هذا ويعتبر انتاج البقرة في إسرائيل هو الأعلى في العالم! حيث بلغ معدل انتاج البقرة الواحدة من الحليب في إسرائيل 11.772 لتر. بينما بلغ عدد حظائر الابقار في إسرائيل لغاية نهاية عام 2015 801 حظيرة (حوالي 1.100 مربي أبقار) مقارنة مع ما كان عليه العدد في نهاية 2005 حيث بلغ عدد الحظائر آنذاك 1.046 حظيرة أي ما يعادل 33%، بالمقابل زاد معدل انتاج الحظيرة الواحدة من الحليب خلال نفس الفترة بمعدل 56%. ​