منشورات

"بطاقة هوية للأشجار"?! بمناسبة رأس السنة للأشجار تطلق وزارة الزراعة:  موقع "أشجار التراث" الذي يضم قصص نحو – 1500 شجرة مع قصص تاريخية
هل لديكم شجرة غالية على قلوبكم?! الان تستطيعون أنتم أيضا الدخول الى الموقع وتحديث معلومات جديدة عنها

بمناسبة رأس السنة للأشجار، وزارة الزراعة والتنمبة الريفية تطلق "موقع أشجار التراث". الموقع التفاعلي يشمل قصص نحو -1500 شجرة التي تحكي قصة دولة اسرائيل وذات الأهمية من الناحية الثقافية، اليهودية والتاريخية. تظهر الأشجار في الموقع فوق خارطة دولة اسرائيل وتم تصنيفها وفقا للمدن وتصنيفات اضافية التي سوف تساعد المستخدم على ايجاد الشجرة مثل، بطاقة الهوية للشجرة التي تشمل على: اسم الشجرة، اسم العائلة التي تنتمي اليها الشجرة، مكان الغرس، عمرها، أبعادها، طريق الوصول اليها وأكثر من ذلك. بالاضافة الى ذلك، وزارة الزراعة تدعو الجمهور الواسع الى مشاركة قصص أشجار خاصة والغير مدخلة في الموقع بواسطة الكمبيوتر البيتي، الكمبيوتر اللوحي والهاتف الذكي، في هذه اللحظة بواسطة كلمة مرور فقط.   

وزير الزراعة عضو الكنيست اوري أريئيل: ״مشروع أشجار التراث هو فرصة ممتازة للارتباط مع الطبيعة ولتراثنا. يوجد في دولتنا مئات الأشجار التي تحكي القصة التي تربطنا بالتراث. الان، بواسطة الموقع الذي أقمناه في وزارة الزراعة، فان الجمهور يستطيع معرفة ما هي الأشجار، التنزه اليها وأيضا التعرف على أشجار اضافية. انني أدعو محبي الطبيعة التواصل معنا، التعلم عن أشجار خاصة، التحدث عن الاشجار التي تخصكم والاستمتاع من تجربة تفاعلية وبمجملها حب الطبيعة، البيئة والدولة ״.

بواسطة الموقع، الذي أقيم من قبل موظف الغابات بالتعاون مع خدمات الارشاد والمهن التابع لوزارة الزراعة، يمكن التعلم عن أشجار خاصة قديمة التي كانت هنا حتى قبل قيام الدولة وتشير الى الارتباط الى الثقافة الاسرائيلية واليهودية على مدار مئات السنوات. المعلومات في الموقع تم تجميعها خلال أكثر من 20 سنة من قبل وزارة ازراعة والتنمية الريفية وكذلك من قبل مرشدين ومتطوعين.
من بين الأشجار التي تظهر في الموقع يمكن ايجاد أقدم شجرة في البلاد، شجرة البرقوق التي يبلغ عمرها أكثر من 2000 سنة في عين حوتسبا. تم اعادة تأهيل الشجرة قبل عامين من قبل وزارة الزراعة بالتعاون مع المجلس القطري. اضافة الى ذلك تستطيعون ايجاد شجرة الكينا الليمونية بعمر عشرات السنين وكما يبدو تم زرعها من قبل أبراهام شابيرا رحمه الله بالقرب من منزله، تقع الشجرة في وسط بتاح تكفا وفي الفترة الأخيرة تم اعادة تأهيلها لارتفاع يصل لأكثر من 16 متر! 

حجاي شنير، موظف الغابات في وزارة الزراعة والتنمية الريفية : "الأشجار  المتناثرة في بلادنا تحكي قصة البلاد والدولة. تولي الوزارة أهمية كبيرة لمشاركة القصص الشخصية للأشجار والمحافظة على التراث وبالتعاون الكامل مع الجمهور ويدعو الجمهور الواسع "للتنزه" في الموقع وتتبع الأشجار والاعجاب بهم وفي قصصهم والمشاركة في قصص أكبر قدر من الأشجار". أضاف شنير: "يوجد في اسرائيل أشجار كثيرة، لكل واحدة منها يوجد قصة – جزء منها مثير، جزء منها مفاجىء، ممتع وفي بعض الأحيان صعوبات مستمرة.  زيارة في بيئة شجرة ناضجة يمكن أن تكون تجربة مثيرة بشكل خاص، الا اذا كنا نعرف أن نستمع ونقدر، الشجرة بالتأكيد تستطيع أن "تحكي" لنا حول كل ما يحدث في بيئتها. العائلات، المجتمعات المحلية، المدارس ورياض الأطفال مدعوة الى "تبني شجرة".  

يتم تحديث الموقع بشكل مستمر من قبل مجموعات تطوعية، وفي هذه المرحلة ادخال مستخدمين جدد تتم بواسطة اسم مستخدم وكلمة مرور التي سيتم اعطاءها الى مجموعات " المؤمنين بالأشجار" أو  منظمات تعليمية/بيئية محلية  ولاحقا فان الموقع سوف يتم فتحه الى كافة الجمهور. أي شخص مهتم، مدعو الى ادخال تفاصيل الشجرة بواسطة النموذج المرفق للتطبيق ويرفق مكان الشجرة بواسطة برمجية الارشاد  GPS.
يوجد لديكم شجرة غالية على قلوبكم?!  الان تستطيعون أنتم أيضا تحديث معلومات جديدة تتعلق في أشجار تاريخية من الكمبيوتر البيتي أو بواسطة، الكمبيوتر اللوحي والهاتف الذكي.  مؤسسات التعليم، المجتمعات المحلية، المدارس ورياض الأطفال يستطيعون ومدعوون الى "تنبني شجرة".  للحصول على اسم المستخدم وكلمة المرور للمجموعات وللحصول على نموذج بواسطة الانترنت، يمكن التوجه بواسطة البريد الالكتروني على العنوان:  tamara@moag.gov.il  أو الكتابة في محرك جوجيل:  "أشجار تراث وزارة الزراعة " للموقع اضغط هنا
مع خالص التقدير, روني نيف المتحدثة باسم وزارة الزراعة والتنمية الريفية (القائم بالأعمال)