منشورات

لقد تم إطلاق المشروع في ضوء تدخل وزارة الثقافة والرياضة التي خصصت 8 مليون شيكل جديد من ميزانيتها لصالح إقامة البركة الأولى للمجتمع البدوي في النقب خلال العام 2016

أكملت وزارة الثقافة والرياضة ووزارة الزراعة تجنيد الميزانية لإقامة بركة السباحة الأولى للمجتمع البدوي في النقب. سوف تقام البركة خلال العام  2016 في مدينة راهط ومستقبلها في تلبية إحتياجات التعليم، الترفيه والتسلية وستمكن التلاميذ من كافة أرجاء النقب أن يتعلموا دروس في السباحة وبالتالي نتوقع وخلال ذلك الحد من حالات الغرق الصعبة المتكررة دائما على طول شواطىء البحر. هذه هي بركة السباحة الأولى التي ستقام في المجتمع البدوي التي ستخدم سكان راهط وكذلك بقية السكان البدو في النقب. بركة السباحة في راهط هي تسليط الضوء على خطة التطوير للبلدات البدوية في النقب في إطار قرار الحكومة 3708. سوف تنتهي هذه السنة خطة التطوير ذات الخمس سنوات والتي في إطارها إستثمرت الحكومة ما يقارب مليار و 250 مليون شيكل جديد في البلدات البدوية في النقب.

عمل الطاقم المهني من الموظفين بين الوزارات بقيادة وزارة الزراعة وتطوير القرية على الجوانب الإقتصادية لتشغيل البركة وبالتالي رصد جنبا إلى جنب مع بلدية راهط المكان المناسب لإقامتها. صادقت وزارة البناء والإسكان على خطة بركة السباحة وفعليا مع الحصول على الميزانية سوف تستطيع بلدية راهط من البدء بإقامتها. في إطار هذه العملية، سوف تخصص الحكومة جنبا إلى جنب مع بلدية راهط ميزانية بمبلغ 19 مليون شيكل جديد لصالح إقامة بركة السباحة.

في إطار خطة التطوير الإقتصادية الإجتماعية التي تم بلورتها من قبل الحكومة في سنة 2012 فقد عملت وزارة البناء والإسكان على تخصيص الميزانية من أجل إقامة بركة السباحة الأولى للسكان البدو في النقب. حتى وقت قريب، كان هناك قلق بأن الميزانية لا تكفي لإقامة البركة ومع ذلك وفي أعقاب توجه عضو الكنيست أوري أريئيل، وزير الزراعة وتطوير القرية، المسؤول عن أعمال التطوير في المجتمع البدوي في النقب إلى عضو الكنيست ميري ريغيف وزيرة الثقافة والرياضة، قررت الوزيرة على تحويل الميزانية المخصصة لصالح إقامة البركة.  

أشارت وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغيف بأنه "عندما صرحت على تغيير في سلم الأولويات ووعدت بأن المواطنين سوف يشعرون في هذا التغيير. السباحة في بركة السباحة والوصول إلى المرافق الرياضية والتسلية ليست ترفا للأغنياء، أيضا سكان راهط، سكان حورة وسكان القسوم وبقية البلدات البدوية لهم الحق في التمتع بالإستحمام في بركة السباحة ".

قال الوزير أوري أريئيل:  "تبين لي عندما توليت منصبي بأن البلدات البدوية في النقب تفتقر إلى المرافق الرياضية والترفيهيه. البركة في راهط ستكون بركة السباحة الأولى وبعدها ستقام برك إضافية، ملاعب كرة قدم وصالات ثقافية. أريئيل أضاف بأن: "إنني أعود مرة أخرى وأوضح بأن للبدو حقوق وواجبات مثل كل مواطن اخر في الدولة وعلينا أن نضمن لهم نوعية حياة أفضل ".

 

السيد طلال الجريناوي رئيس بلدية راهط، عندما عملت على تمويل قسم كبير من تكاليف البركة من ميزانية البلدية قال " إن هذا هو يوم مهم لسكان راهط والمجتمع البدوي بشكل عام. يطلب المواطنون البدو العيش في البلدات التي يوجد بها مؤسسات عامة وترفيهية وأن أطفالهم سيتمتعون في مساواة كاملة في الحقوق. إنني أشكر الوزراء الذين تجندوا لهذه الخطوة الهامة ".