منشورات

وزير الزراعة، أوري اريئيل: "انني أرى أهمية كبيرة في زيادة الصادرات من لحوم الدواجن المصنعة في اسرائيل الى روسيا. هذا يوسع ويعمق التعاون الزراعي بين الدولتين، مما يعزز الاقتصاد الاسرائيلي. وهذا مثال اخر، في ضؤ مقاطعة الاتحاد الأوروبي، ونشاط الحكومة لفتح باب التصدير الى دول اضافية"

بعد اجراءات فحص مطولة منذ أربع سنوات، أنهت روسيا فحوصاتها وقررت الموافقة على تصدير منتجات لحوم الدواجن التي تشرف عليها هيئة الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة والتنمية الريفية الى دولتها. روسيا تنضم الى العديد من الدول الغربية التي وافقت على قيام اسرائيل بتصدير المنتجات الحيوانية الى أراضيها، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، جنوب افريقيا و 28 دول الاتحاد الأوروبي. 

خلال السنوات الأربعة الماضية، فحصت الخدمات البيطرية الروسية نظرائها في الخدمات البيطرية الاسرائيلية. في اطار الفحوصات، تم فحص عملية الاشراف من قبل وزارة الزراعة الاسرائيلية على انتاج منتجات االدواجن في اسرائيل وامتثالها لمتطلبات الصادرات الى روسيا، وفي الأخص سلامة الأغذية والعادات الصحية، المباني والمعدات، وكذلك أنظمة التحكم والمراقبة على عملية انتاج المواد الغذائية. 

روسيا، مثل اسرائيل، ترى في الواردات ميزة ولكن أيضا تعتبر أحد العوامل الي يمكن أن تنقل الى البلاد أمراض الحيوانات ذات القدرة على اصابة بني البشر. لذلك، الواردات من هذه المنتجات منوط بعملية فحص للمخاطر المرتبطة بهذه الواردات. في اطار الفحص، يتم استعراض وفحص أمراض الحيوانات.

اليوم، دولة اسرائيل تصدر الى 31 دولة في جميع أنحاء العالم. بما في ذلك: دول الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا وجنوب افريقيا. معظم المنتجات مخصصة للجاليات اليهودية. ووفقا الى بيانات وزارة الزراعة،  اسرائيل تصدرالى أوروبا منتجات لحوم الدواجن المصنعة في حجم سنوي يصل الى 2271 طن، الى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا في حجم سنوي يصل الى 1045 طن، والى جنوب افريقيا 9 طن.
دكتور شلمه جرازي، كبير الأطباء البيطريين للاستيراد والتصدير في الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة والتنمية الريفية:  "قرار روسيا للموافقة على تصدير منتجات من اسرائيل الى أراضيها يشكل شهادة تقدير للرقابة المحلية لدينا، وتثبت مرة أخرى نوعية الفحوصات الدقيقة التي يقوم بها موظفو الوزارة التي ينفذونها كل يوم. التجارة الخارجية في بلدنا مهمة جدا وذلك لتطوير اقتصاد الدولة وسمعتها، في ضؤ جودة المنتجات فيما يتعلق في دول العالم ".