منشورات

على خلفية تشخيص سلالة فرعية جديدة من السالمونيلا في اسرائيل (انترتيديس A )، توسع وزارة الزراعة ووزارة الصحة الجهود للكشف عن بكتيريا السالمونيلا في الدواجن في اسرائيل وتعمل على اتلافها. في هذا الاطار، سيتم فحص كل نظام الانتاج والتوزيع للدواجن والبيض في اسرائيل، من أجل تحديد، ان وجدت، مصادر التلوث المحتملة للأغذية من أصل حيواني. اذا وجد اي مصدر ملموس للتلوث، سوف تتخذ الوزارة اجراءات فورية من أجل اتلافه. لا يوجد حاليا أي حاجة للامتناع عن استهلاك أي نوع من الغذاء المطبوخ. ومع ذلك، يجب التأكيد على اتباع القواعد التالية:

  • من المهم طهي الدجاج، لحم البقر المفروم والبيض بشكل تام. (طهي كامل يؤدي الى قتل البكتيريا)
  •   يمنع أكل/ شرب الأغذية التي تحتوي على البيض النيىء أو الحليب الغير مبستر.
  •  ينصح تخزين البيض في الثلاجة، وأن يتم استهلاكها على الفور بعد التحضير.
  •  من المهم غسل اليدين بالماء والصابون، أسطح العمل والأدوات التي كانت ملامسة للحوم الغير مطبوخة من أي نوع.
  •  من المهم جدا تحضير اللحم على سطح منفصل واستخدام أدوات منفصلة لأغذية أخرى. (على سبيل المثال: عدم قطع اللحوم والخضار على نفس السطح وعدم استخدام نفس الأدوات).
  •  يجب التأكيد على جميع القواعد المذكورة أعلاه، وعلى الأخص عندما يتعلق الأمر في المواد الغذائية للأطفال الرضع، كبار السن، أو أشخاص ذوي جهاز مناعة متضرر.
  •  لا يجوز العمل مع لحوم غير مطبوخة وفي نفس الوقت التعامل مع الأطفال الرضع (على سبيل المثال تغذيتهم أو تغيير الحفاضات).

مدير الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة، الدكتور نداف جالون: "السالمونيلا هي نوع من البكتيريا الشائع جدا، الموجودة في البيئة ومجموعة واسعة من المنتجات الغذائية. ومع ذلك قررنا أن نعمق ونوسع الرقابة، من أجل ضمان الحد الأدنى من بكتيريا السالمونيلا التي سوف تصل الى المستهلك من خلال البيض أو لحوم الدواجن. من المهم التأكيد على أن طبخ المنتجات الحيوانية يقتل بكتيريا السالمونيلا. ويجب مواصلة العمل بشأن هذا الموضوع وفقا للمبادىء التوجيهية من

وزارة الصحة، من ناحية استهلاك المنتجات وكذلك في كيفية التعامل معها. حيث أن هناك خوف لخطر متزايد من البيض الذي يباع عند الباب أو من السيارات، يجب التأكيد على شراء البيض من شبكات التسويق، الحوانيت ومحلات السوبرماركت".

رئيس خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة، البروفيسور ايتمار غروتو:  "في كل عام نحن نرى في هذه الفترة من كل عام زيادة في الاصابة بالمرض بالسالمونيلا. الان يتم الحديث عن ظهور سلالة من السالمونيلا التي لم يتم اكتشافها في البلاد في الماضي، وهذا يؤدي الى الاصابة بالمرض في نطاق مرتفع نسبيا. بالتوازي مع الفحوصات المخبرية سوف يتم تنفيذ تحقيقات تتعلق في الأوبئة من أجل تشخيص مصدر مشترك محتمل، لم يتم بعد تحديد المصدر. من المهم العمل وفقا للارشادات المفصلة أعلاه".