منشورات

كانت العلب بدون بطاقة مع تفاصيل المنتِج والمستورد، وبدون مصادقة التفتيش في وزارة الزراعة، وبيعت بدون رخصة

بعد التحقيق مع صاحب الحانوت تبين أن المشتبه به اشترى العلب الفارغة من سوق كفر قاسم، وعبأها في حانوته بغذاء عصافير اشتراه على حدة. الهدف: تسويق غذاء أقل جودة في علب غذاء عالي الجودة. ما الذي يجب عمله لضمان صلاحية غذاء الحيوانات؟ القواعد الأساسية قبل الشراء:
** تمامًا مثل أغذية الإنسان، يجب فحص أن مصدر الغذاء من منتِج او مستورد يحمل رخصة من وزارة الزراعة ** يجب فحص هل على العلبة بطاقة علامة بالعبرية تشمل اسم المنتِج/ المستورد؛ مكونات المنتَج؛ نوع الحيوان المخصص له الغذاء؛ هل الحديث عن غذاء كامل / مكمِّل / نقارش؛ وتاريخ انتهاء صلاحية الغذاء. إذا لم تتوفر كل هذه – لا تشتروا!! ** يجب الحرص والتأكد بأن الغذاء مخزن بأفضل صورة تحافظ على جودته مدة طويلة ** يوصى بالمحافظة على الغذاء في وعاء محكم الإغلاق، الأمر الذي يضمن الغذاء جيدًا وطازجًا، ويقلل من احتمال تطور العفن والفطريات عليه

في أعقاب معلومات استخباراتية وصلت إلى وزارة الزراعة وتطوير القرية حول الاشتباه بتزييف علب غذاء للعصافير وبيعها، صدر أمر بتفتيش حانوت "خضر عالم الطبيعة" في قرية عرابة في منطقة البطوف. أجرى مفتشو الوحدة المركزية لتطبيق القانون والتحقيق في وزارة الزراعة بمرافقة شرطة مسغاف تفتيشًا في الحانوت، ووجدوا من خلاله 65 علبة، وزن الواحدة 1 كغم، غذاء عصافير. كانت العلب مزيفة من منتجين من خارج البلاد، ولم تحتوِ على بطاقات مع تفاصيل المنتِج والمستورد، بدون مصادقة التفتيش في وزارة الزراعة وتطوير القرية، وبيعت بدون رخصة. كما وجدوا في التفتيش، حوالي 1,000 علبة فارغة. اشتُبه بجميع العلب بأنها علب مزيفة.

في أعقاب هذه النتائج دعي صاحب الحانوت للتحقيق في وزارة الزراعة، وتبين من خلالها أن المشتبه به اشترى العلب الفارغة من سوق في كفر قاسم، وعبأها في حانوته بغذاء عصافير اشتراه على حدة بالوزن (بدون علب). كما تبين من التحقيق أن الغذاء الذي كان في العلب المزيفة هو غذاء مضمون للعصافير ومصادق على تسويقه في إسرائيل. كان الهدف من التزييف تسويق غذاء منخفض الجودة بعلب غذاء عالي الجودة، وبذلك يحقق أرباحًا طائلة. جميع العلب كما ذُكر كانت دون بطاقة علامة بالعبرية، دون تاريخ إنتاج أو تاريخ انتهاء الصلاحية، دون رقم الدفعة، ودون علامة تفتيش وزارة الزراعة.

من المهم أن نشير، أن العلب المزيفة التي ضُبطت هي نسخة مطابقة للعلب المستوردة قانونيًا بواسطة مستوردين مرخصين من قبل الوزارة، ولذا إضافة إلى الحقيقة أن المقصود غش جمهور المستهلكين يوجد هنا ضرر تجاري للشركات العاملة قانونيًا. الآن ومع الانتهاء من التحقيق، يتبين حسب الاشتباه، أن العلب صُنعت في أراضي السلطة الفلسطينية، وتم تهريبها للبيع في سوق كفر قاسم. تم إتلاف جميع العلب الـ 65 التي ضُبطت وكذلك العلب الفارغة بواسطة مفتشي وزارة الزراعة وتطوير القرية، وفُتح ملف قضائي ضد صاحب الحانوت.

حسب القانون، فإن إنتاج واستيراد غذاء حيوانات بضمن ذلك غذاء حيوانات أليفة يوجب الحصول على رخصة من وزارة الزراعة وتطوير القرية، بعد فحص دائرة أغذية الحيوانات لدى الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة. مما تشمله عملية الفحص: فحص أن إنتاج الغذاء يكون تحت ظروف إنتاج ملائمة، مراقبة المواد الخام المستعملة لتحضير الغذاء وفحص المواد الخام والغذاء النهائي عن وجود ملوثات مثل: بقايا مبيدات، سموم وملوثات ميكروبيولوجية. المنتِج الذي يستوفي متطلبات القانون يحصل على رخصة لإنتاج وتسويق غذاء للحيوانات ومُلزَم أن يؤشر ناتجه ببطاقة تأشير بالعبرية تشمل اسم المنتِج/ المستورد؛ مكونات المنتَج؛ نوع الحيوانات المخصص لها الغذاء؛ هل المقصود غذاء كامل / مكمّل / نقارش؛ تاريخ انتهاء صلاحية الغذاء.

بنينه أورن – شنيدور، مديرة دائرة غذاء الحيوانات لدى الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة: "قبل شراء غذاء للحيوانات، تمامًا مثل غذاء الإنسان، يجب فحص أن مصدره من منتِج أو مستورد يحمل رخصة من وزارة الزراعة وتطوير القرية. إذا صادفتم غذاء غير مؤشر ببطاقة بالعبرية أو تنقصه تفاصيل معينة عليها، الرجاء تبليغ مفتشي الوزارة، لنحضر للفحص".

كما توصي أورن – شنيدور: "الحرص بأن الغذاء مخزون بأفضل شكل يحفظ جودته مدة طويلة. يوصى بحفظ الغذاء في وعاء محكم الإغلاق، الأمر الذي يضمن الغذاء جيدًا وطازجًا، ويقلل من احتمال تطور العفن والفطريات عليه.