2018

تعمل وزارة الزراعة بشكل كبير من أجل رفاهية الحيوانات، من خلال الرغبة في الحد من عدد الحيوانات الحية المستوردة إلى إسرائيل على حساب زيادة نطاق واردات اللحوم المبردة إلى إسرائيل، التي تلبي الطلب المحلي على اللحوم الطازجة . في غضون ذلك، عكفت الوزارة في العام الماضي على تشجيع إصلاحين بشأن الموضوع . أولا، فتح باب استيراد اللحوم الطازجة بكميات كبيرة من الدول الأوروبية إلى إسرائيل، على سبيل المثال بولندا وايرلندا، حيث في أعقاب ذلك كان هناك انخفاض في عدد الشحنات من وجهات بعيدة، مثل أستراليا . الإصلاح الثاني هو تمديد فترة العمر الافتراضي الأقصى للحوم المبردة التي تم حفظها بطريقة تفريغ الهواء، من - 45 يوم إلى - 85 يوم، وبالتالي تم فتح الفرصة أمام دول مثل: الولايات المتحدة الأمريكية، البرازيل، الأرجنتين وأستراليا من أجل استيراد اللحوم المبردة إلى إسرائيل، والتي لم تتحقق حتى الآن إلا عن طريق النقل البحري واللحوم المجمدة فقط . ويعود ذلك إلى القيود المفروضة على العمر الإفتراضي القصير .


في أعقاب ذلك، تشير وزارة الزراعة إلى إنخفاض كبير بنحو ما يقرب من  -17% في عدد الشحنات للحيوانات الحية (الأبقار والأغنام) في غضون سنتين من سنة  2016 وحتى نهاية سنة 2017 . ووفقا للبيانات، انخفض نطاق الاستيراد من الأبقار من سنة 2016 إلى سنة 2017 بنسبة - 16% من- 236,885 إلى- 204,145، وانخفض نطاق الاستيراد من الأغنام بنحو- 19% من- 307,142 في سنة 2016 إلى- 258,309 في سنة 2017 . كل هذا على الرغم من متوسط الاستهلاك الشهري الآخذ في الازدياد،  ويقدر حاليا بنحو 12,000 طن، التي تشكل ما يقرب من - 16 كغم من اللحوم للفرد الواحد .

هذه الإصلاحات ليست سوى قسم من التدابير التي اتخذت هذا العام من أجل رفاهية الحيوانات .  من بين أمور أخرى، أصدرت وزارة الزراعة تعليمات جديدة لنقل الحيوانات عن طريق الجو والبحر، والتي سوف تقلل من الضرر للحيوانات مع الحفاظ على سلامتهم . 

في نفس الوقت، تواصل وزارة الزراعة رصد شحنات الحيوانات المستوردة إلى إسرائيل، سواء عن طريق السفن أو بالطائرات،  وتضمن  أن يتم الشحن وفقا لقواعد دولية صارمة، بهدف الحفاظ على صحة الحيوانات ورفاهيتها، وكذلك من أجل الحفاظ على صحة الجمهور .