2018

​أوري أريئيل، وزير الزراعة وتطوير القرية : " في الخامس عشر من شهر شباط الحالي ​يستطيع كافة أطفال إسرائيل التمتع من مجموعة الألعاب وكتيب التعليم والتي من شأنها أن تساعدهم على التعرف على الأشجار المزروعة في أرض بلادنا، لذلك قوموا بالتنزه على خطى الأشجار وإذا كنتم قادرين فقوموا بزراعة شجرة ! إن الزراعة هي قيمة وأن وزارة الزراعة تستثمر أكثر من -   160 مليون شيكل جديد من أجل تعزيز المزارعين الشباب على العودة إلى قطاع الزراعة ومن المهم أن يعرف الجيل ما هي الزراعة من سن مبكرة  " .  أضاف الوزير أريئيل:  " ندعو الجمهور في الوقت نفسه هذه السنة وخصوصا في الخامس عشر من شهر شباط إلى أكل الفواكه الطازجة بدلا من الفواكه المجففة وبدلا من الفاكهة المجففة قوموا بأكل الفاكهة الطازجة  "

حتى يستطيع الأطفال وأولياء الأمور الاحتفال معا في عيد الخامس عشر من شهر شباط، تشرع وزارة الزراعة في مشروع جديد  "الزراعة الشابة"،  والذي يهدف إلى تعريض جيل الشباب إلى​​ الطبيعة الخضراء، تعريفهم على سلالات الأشجار، الأهمية الكبيرة لوجودها بالنسبة للكرة الأرضية وبالنسبة لنا، فضلا عن حقائق أخرى مثيرة للدهشة والتي لم تكن معروفة بالنسبة لهم حتى الآن . في هذا الإطار، في الأيام القريبة القادمة، سوف تقوم وزارة الزراعة بتوزيع عشرات الآلاف من مجموعات الألعاب للأطفال ف​ي الصفوف الأول وحتى الثالث في جميع أنحاء البلاد .  هذه الألعاب مخصصة للأطفال من جيل 3 سنوات، وسوف يتم توزيعها في إطار نشاط جمعية المراكز المجتمعية . سوف تشمل الأطقم:  " لدي شجرة " – لعبة رباعية الأشجار وأجزاء الشجرة،  " شجرة وأكثر " -  لعبة الذاكرة التي تعرض أنواع الأشجار ونشاطات مختلفة التي تقام في محيط الشجرة.
سوف يرافق المجموعة أيضا كتيب تجريبي لجميع أفراد العائلة، والذي من شأنه أن يساعد في التشخيص بسرعة وبسهولة عن  60 من الأشجار البرية والزينة الشائعة في إسرائيل . في كل صفحة من صفحات الكتيب، تظهر " بطاقة هوية " التي تبين خصائص الشجرة بطريقة تجريبية مناسبة للبالغين والأطفال على حد سواء . من بين التفاصيل التي تظهر بها :  أبعاد الشجرة، شكلها العلوي، شكل الورقة، حالة أوراق الشجرة، المظهر العام، الإزهار،  الثمرة ومناطق البلاد الرئيسية التي تنمو بها . سوف يتم تعليب وتغليف الطقم في ملف خاص . 


حقائق عن الأشجار:
هل تعلم أن شجرة واحدة تساعد على تقليل درجة الحرارة حولها ؟ أو أن شجرة واحدة بالقرب من المنزل تقلل من قوة الضجيج الناجم عن البيئة وأن شجرة واحدة يمكن أن تكون موطنا لعشرات من الطيور ؟ 

في الوقت نفسه، تشجع وزارة الزراعة الجمهور على إستهلاك الفواكه الطازجة بدلا من الفواكه المجففة وبالتالي،  يمكن اليوم العثور في شبكات التسويق على أنواع مختلفة من الفواكه بألوان ونكهات حيث أن لكل واحد منها قيم غذائية تسهم بشكل كبير في صحتنا وفي صحة أطفالنا .  الفواكه الطازجة، على عكس الفواكه المجففة، تحتوي على العديد من القيتامينات والقيم الغذائية . الفواكه المجففة أغلى من الفواكه الطازجة – تحتوي الفواكه المجففة على فيتامينات أقل من الفواكه الطازجة وغالبا ما تحتوي على إضافات من مكونات اصطناعية  (على سبيل المثال سكريات أو أصباغ الطعام) . تستورد معظم كمية الفواكه المجففة بالأساس من تركيا . فلماذا نأكل الفواكه المجففة ؟  يدور الحديث عن تقليد قديم لليهود الذين عاشوا في الشتات والذي نجم عن نقص في الفواكه الطازجة خلال فصل الشتاء، حيث كان الحل الذي تم العثور عليه هو استهلاك فواكه مجففة حتى لا تتعفن هذه الفواكه، فهي خضعت لعملية تجفيف من أجل أن تستطيع البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف الطريق . 
​​

تصوير: وزارة الزراعة