2018

​​​​تعمل وزارة الزراعة بشكل مكثف من أجل الحد من مرض داء الكلب وذلك من خلال تعزيز الفرق البيطرية في المنطقة ونقل مكونات التطعيم/ اللقاحات، دون تكلفة، من أجل تطعيم قطط الشوارع والحيوانات الأليفة إلى السلطات المحلية .   تقدم التطعيمات مجانا للمواطنين جنبا إلى جنب مع تقديم تطعيمات "داعمة"، تطعيمات متكررة  للكلاب والتي تم تطعيمها بالفعل من أجل زيادة فعالية التطعيم . بالإضافة إلى ذلك، تم إرسال سيارة متنقلة من قبل الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة والتي تستخدم كعيادة متنقلة لصالح تعزيز التطعيمات للكلاب، القطط والحيوانات الأليفة في منطقة تفشي المرض .  في الوقت نفسه، يجري اتخاذ إجراءات لتخفيف فئة ابن آوى من قبل سلطة الطبيعة والحدائق ومضاعفة كمية عدد التطعيمات (اللقاحات) التي يتم نشرها أيضا خارج حدود منطقة تفشي المرض، والتي مصدرها كما يبدو من فيروس أكثر شراسة إتجاه ابن آوى والثعالب الذين قدموا إلى دولة إسرائيل من دول مجاورة، على سبيل المثال الأردن .​

في إطار النشاطات التي يتم القيام بها للحد من تفشي مرض داء الكلب سوف يتم بلورة خطة طوارئ التي تشمل مواجهة حالة الطوارئ مع تسليط الضوء على الحيوانات البرية قي مناطق تفشي مرض داء الكلب من أجل تقليل فرص الإصابة بالعدوى / المرض لدى بني البشر، وأصدر المدير العام التعليمات إلى مدير الخدمات البيطرية من أجل تحضير خطة تدريجية والتي يتم بها استخدام السم من أجل ضمان سلامة الجمهور في المناطق المعرضة للخطر، وهذا في أعقاب الرسالة التي بعثها بالأمس مدير عام وزارة الصحة إلى مدير عام وزارة الزراعة .

في الرسالة التي أرسلها مدير عام وزارة الزراعة، شلمه ابن - إلياهو، إلى مدير الخدمات البيطرية الفعلي، الدكتور شلمه جراوزي، قال: "نحن نشهد كل يوم تقريبا حالات إضافية من مرض داء الكلب في الحيوانات البرية ونحن موجودون على حافة حقيقة وبها لا نريد لا سمح الله أن نرى ونصل إليها لا سمح الله والتي سيكون هناك ضحايا في الأرواح" .   
تعتبر هذه الرسالة استمرارا للإجراءات التي اتخذتها وزارة الزراعة وسلطة الطبيعة والحدائق منذ بداية انتشار المرض حيث تم زيادة نطاق توزيع التطعيم الفموي (الذي يتم نشره من الجو)،  توزيع بكثافة عالية في منطقة تفشي المرض وزيادة الوسائل لتقليل فئة ابن آوى في المناطق المصابة . بالإضافة إلى ذلك، حددت وزارة الزراعة المنطقة بأنها "منطقة خطر" الأمر الذي يسمح بزيادة معالجة منطقة تفشي المرض من دون إلحاق ضرر بشكل لا رجعة فيه في نسيج الحياة للسكان، وفي نفس الوقت سوف يتم تقديم مشروع قرار إلى الحكومة من أجل ميزانية أوسع لمكافحة مرض داء الكلب .​

ينبغي التوضيح أنه أيضا في الحالة الروتينية، علاج مرض داء الكلب في إسرائيل أكثر صرامة مما هو عليه في الدول المجاورة، ويوجد في إسرائيل واجب تطعيم سنوي ضد داء الكلب وكل كلب من جيل 3 أشهر ملزم أن يكون عليه علامة ومُطعّم ومسجل في قاعدة البيانات الوطنية . بالإضافة إلى ذلك، تقوم وزارة الزراعة بتشغيل مختبر متقدم لداء الكلب والذي تم الاعتراف به في العام الماضي كمركز مرجعي للمنظمة  الدولية لصحة الحيوانات  (OIE) الذي يوفر إلى مواطني دولة إسرائيل خدمات تشخيص، إجراء فحوصات، دون أي مقابل ومفتوح 24 ساعة .