الأرشيف

على إثر شكاوى، تلقتها وزارة الزراعة وتطوير القرية وجمعية "اتركوا الحيوانات تعيش"، ضد امرأة؛ من كفار يونا، كانت تحتجز كلابًا بهدف مزاوجتها، تم إجراء عدة عمليات تفتيش للمكان. واتضح من نتائج الفحص أن الظروف، التي تعيش فيها الكلاب، لا تُلائم القوانين التي ينص عليها قانون الرفق بالحيوان، وبعد العديد من التوجهات لمالك المكان، بضرورة تصحيح تلك المشاكل، لم يتم ذلك، مع التسبب للحيوانات بمعاناة كبيرة وغير مُبررة، وخرق واضح لقانون الرفق بالحيوان.

كشفت عمليات مُفتشي الوزارة عن وجود 30 كلبًا، في المكان، 21 منها هي كلاب بالغة، يُعتقد أنها كانت تُستخدم للمزاوجة، و10 جِراء، تحديدًا من أنواع هي: بيكنز، شيتسو، راعي ألماني ومالتيز. الكلاب البالغة مُحتجزة في مكان موبوء وملوث بالفضلات والبول، التي لم يتم تنظيفها. طعام الكلاب، في قفص المزاوجة، اختلط بعضه مع فضلات الكلاب. كان الوضع الجسدي لبعض الكلاب سيء: الكلاب مليئة بالقرَّدات والبراغيث، وبعضها يعاني مشاكل جسدية، مثلاً: التهاب عيون، ومشاكل جلدية. واضح أن الحيوانات لم تتلقى أي علاج طبي. تم احتجاز الكلاب بدون تسجيل لعدد الكلاب في المكان، بدون توثيق طبي، وبعض الحيوانات لم تتلق اللقاحات ولم يتم ترخيص حيازتها.

أدت نتائج الفحص، التي وُجد أنها منافية تمامًا لأسس قانون الرفق بالحيوان، إلى إصدار قرارٍ، من قبل نُفتشي وزارة الزراعة وتطوير القرية، بمصادرة الكلاب ونقلها، بمساعدة جمعية "اتركوا الحيوانات تعيش". قام البارحة، مُفتشو وزارة الرزاعة وتطوير القرية وممثلين عن جمعية "اتركوا الحيوانات تعيش" بإخلاء 14 كلبًا بالغًا، والتي كانت مُحتجزة بظروف سيئة. تم إنقاذ الكلاب ونقلهم للعلاج وإعادة التأهيل في مكان محمي تابع لوزارة الرزاعة وتطوير القرية وجمعية "اتركوا الحيوانات تعيش". ستقوم الجمعية بتسليم الكلاب للتبني بعد فترة إعادة التأهيل.

جاء على لسان وزارة الزراعة وتطوير القرية أن: عُثر، خلال عملية تفتيش في كفار يونا، على كلاب عانت يوميًا، وطوال سنوات، والتي كانت تُحتجز بهدف الإتجار بها والربح بدون توفير شروط الحياة الأساسية لها. الظروف السيئة التي تم احتجاز الكلاب بها تُعتبر خرقًا واضحًا لقانون الرفق بالحيوان واستغلال سافر للحيوانات. وأيضًا، لم يكن في المكان أي شيء يدل على وجود عناية طبية بالكلاب. بعض تلك الكلاب لم تكن تحمل علامة تلقيها لقاح مرض الكلب، كما ينص القانون.

جاء على لسان جمعية "اتركوا الحيوانات تعيش"، أن: الحديث هنا، مرة أُخرى، عن محاولة تحقيق مكاسب مادية على حساب الحيوانات. نتلقى العديد من الشكاوى ضد مربو ومزاوجو الحيوانات، الذين يبيعون تلك الحيوانات من خلال الإنترنت وفي الأسواق، حول البلاد. هدف تجار الكلاب أولئك هو ربح أكبر قدر مُمكن من المال، في ظل تجاهل تام للاحتياجات الأساسية للحيوانات وتقديم الغذاء لها. الطريقة الوحيدة لمنع هذه المناظر وعمليات تعذيب الحيوانات تلك هي حظر شراء الكلاب من تجار ومزاوجي الكلاب – الكلب لا يُشترى إنما يتم تبنيه.