الأرشيف

عقد وزير الزراعة وتطوير القرية؛ والمسؤول عن تنظيم استيطان البدو في النقب؛ أوري أريئيل، لقاءً اليوم مع رؤساء سلطات الشتات البدوي بمشاركة وزير التربية؛ نفتالي بينيت، ووزيرة العدل؛ آييلت شايكد، ومدير سلطة تنظيم استيطان البدو في النقب؛ يهودا بيخر ومُختصين من الوزارات. شارك بهذا اللقاء رؤساء السلطات مطاوع أبو عرار، رئيس مجلس عرعور، طلال القريناوي؛ رئيس بلدية راهط، رحميم يونا؛ رئيس بلدية نافيه مدبار وايتسيك تومر رئيس مجلس القصوم. عُقد الاجتماع بناءً على طلب من الوزير أريئيل وذلك بعد أيام من قيامه بجولة أولى على قرى الشتات البدوي مع مسؤولي السلطات.

استعرض رؤساء المجالس، خلال اللقاء، المشاكل الصعبة التي يواجهها الوسط البدوي، في النقب، فيما يخص حال المؤسسات التعليمية ومسألة البنى التحتية، إنشاء كلية متوافقة وإقامة مبنى جماهيري للتعليم غير المنهجي، إلى جانب مسألة الصعوبات المتعلقة بقضية هدم البيوت والمباني غير القانونية.

وكان طلال القريناوي، رئيس بلدية راهط قال خلال الجلسة: "لحل مشكلة البدو والقرى المعترف بها  وغير المعترف بها يجب تحويل القرى المعترف بها الى قُرى جذابة، وليس مثلما هي حالها اليوم حيث أن نسبة البطالة فيها هي نسبة عالية جدًا.

أضاف القريناوي وقال بأن "وزارة العدل أمام مشكلة وهي قضية هدم البيوت. الأوضاع في الميدان مُشتعلة وهنالك فجوة كبيرة بيننا وبين الدولة. يجب إيجاد حل وأن تكون أول مراحله هي مسألة تجميد هدم البيوت. هنالك قرية كاملة - حورة، مُهددة بالهدم. تراجع نسبة الملتحقين بالجيش بشكل كبير بسبب هذا الواقع. فرض قوانين مدنية على وسط كامل هو أمر لن يمر بسلام. هذا سيؤدي إلى فجوة أعمق ويُعزز الجهات المُعارضة"

استعرض الخبراء في وزارة الزراعة، التربية والعدل، خلال اللقاء، ما يتم فعله اليوم من مشاريع والمواضيع الموجودة على جدول الأعمال. اتفق الوزير أريئيل والوزيرة شاكيد، بنهاية اللقاء، على القيام بجولة شاملة، في الشهر القريب، مع المختصين للوقوف على تلك القضايا ومعاينة قضية البناء غير القانوني عن قرب.

الوزير أوري أريئيل: "نحن نرى بقضية البدو أولوية وطنية. هدف اللقاءات اليوم، بالطبع، مع وزراء آخرين هو خلق رابط، بدون وسطاء، بهدف سماع المشاكل والتوصل إلى وضع خطة عمل منظمة مع كل وزير. أنوي التوصل إلى حل، مُتفق عليه، من كل الجهات والطريقة لبدء ذلك هي ببناء خطة عمل مُنظمة مع بقية الوزارات بهدف إيجاد حل لكل المشاكل في هذا الوسط. نحاول أن نُشرك كل الوزارات لأنه توجد هنا تأثيرات ومواضيع يتعلق كل منها بالآخر. أنوي في الشهر القريب القادم الاجتماع برؤساء المجالس للاستماع لما لديهم بخصوص تلك المشاكل"
تطرق الوزير أريئيل لموضوع هدم البيوت وقال: "ليس من الوارد سن قانون خاص لطرد الناس من بيوتهم بدون إيجاد مسكن بديل لهم. لا مجال أبدًا لأن نستمر باستخدام الأدوات الموجودة اليوم فيما يخص موضوع التخطيط وإن كنا أمام تحدٍ وطني يجب أن تكون النتائج بما يتلاءم مع ذلك.

الوزير نفتالي بينيت عرّف مسالة التعليم في الوسط البدوي على أنه هدف وطني. وجّه الوزير المسؤولين في وزارته لإعطاء أولوية للوسط البدوي وأيضًا لتطبيق خطة تعزيز تعليم الرياضيات للأطفال البدو
وأضاف الوزير بينيت قائلاً: "إنه لأمر مُبارك أن الوزير أريئيل دخل في هذه القضية. إنه بلدوزر وسوف يستنهض كل الوزارات فيما يخص هذا الموضوع. قضية البدو هامة جدًا بالنسبة لي وأيضًا فيما يتعلق بوزارة الاقتصاد فقد قمنا بفتح مراكز في المنطقة. أنوي المتابعة بالنشاطات التي بدأناها في وزارة الاقتصاد من خلال وزارة التربية. علينا تقليص الفجوة".

الوزيرة آييلت شاكيد لخصت اللقاء بالقول: "هذا أول لقاء لي مع رؤساء المجالس. في الشهر القريب القادم سأنزل مع طاقم من الوزارة، برفقة الوزير أريئيل، لدراسة الوضع بشكل صحيح وبما يتلاءم مع الوقت الحالي بهدف إيجاد حلول فورية وحلول للمدى البعيد لمسألة عمليات الهدم والبناء غير القانوني.

رحّبَ المدير العام لسلطة تنظيم استيطان البدو في النقب، يهودا باخر، هذا اللقاء وقال: "أتمنى أنه بمساعدة وزارة العدل والتربية أن نتمكن من دفع عجلة العمل، بشكل ناجع أكثر، بالتعاون الكامل مع السلطات المحلية".