الأرشيف

  • كشف مفتشو الوحدة المركزية للتحقيقات وتطبيق القانون بيتسوح التابعة لوزارة الزراعة والوحدة المركزية في شرطة إسرائيل في لواء يهودا والسامرة الليلة شبكة لتهريب اللحوم من مناطق السلطة الفلسطينية إلى داخل حدود إسرائيل 
     
  • لقد تم بيع اللحوم المهربة إلى مناطق إسرائيل لمطاعم رائدة وذات السمعة الجيدة وكذلك لمحلات مختلفة لبيع اللحوم، مع تزوير تواريخ إنتهاء الصلاحية لمنتجات اللحوم، تواريخ الذبح والكشوروت  
     
  • أحبطت منذ بداية العام  2016 من قبل الوحدة المركزية للتحقيقات وتطبيق القانون البيتسوح التابعة إلى وزارة الزراعة محاولات تهريب حوالي  39,000 كغم من اللحوم المهربة والتي تشكل خطر على صحة الجمهور والمعدة للبيع في إسرائيل: أحبطت في الثلاث سنوات الأخيرة وزارة الزراعة أكثر من 363 محاولات تهريب لحوم التي تشكل حوالي  729 طن!
     

مع إقتراب عيد الفصح المجيد، تعمل وزارة الزراعة وشرطة إسرائيل على توحيد القوى وزيادة نشاطات تطبيق القانون لصالح المحافظة على صحة الجمهور. تدير منذ عدة شهور الوحدة المركزية في شرطة إسرائيل لواء يهودا والسامرة وبالتعاون مع الوحدة المركزية للتحقيقات وتطبيق القانون التابعة إلى وزارة الزراعة (وحدة البيتسوح) مصلحة الضرائب (يهلوم وتحقيقات ضريبة القيمة المضافة أورشليم القدس) ووزارة الصحة،  قضية إستيراد اللحوم من جنوب أمريكا ( الذي ذبح وفقا للشريعة الإسلامية) والمعدة للسلطة الفلسطينية. 

وفقا للشكوك، شبكة مهربين (إسرائيليين وفلسطينيين) أدخلوا عن طريق الإحتيال اللحوم من مناطق السلطة الفلسطينية إلى إسرائيل في شاحنات ذات جدران مزدوجة وبطرق تبادل معلومات إضافية. لقد تم بيع اللحوم المهربة إلى مناطق إسرائيل لمطاعم رائدة وذات السمعة الجيدة وكذلك إلى محلات مختلفة لبيع اللحوم، مع تزوير مصدر اللحوم وتزوير تصريح الطبيب البيطري، تواريخ إنتهاء الصلاحية لمنتجات اللحوم، تواريخ الذبح والكشوروت.

كيف عملت الطريقة?
يشتري المستورد الفلسطيني اللحوم المخصصة إلى السلطة الفلسطينية من جنوب أمريكا ويعمل على إستيرادها للبلاد إلى ميناء حيفا. يتم نقل البضاعة من ميناء حيفا إلى مخزن في الرام، ومن هناك يتم تهريب اللحوم بطرق مختلفة إلى مناطق إسرائيل عن طريق الحواجز المختلفة في أدنى الشروط التي تعارض تعليمات الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة، وزارة الصحة ومن خلال تعريض سلامة الجمهور.  
تصل البضاعة المهربة إلى مخزن في المنطقة الصناعية عطروت، هناك يتم تغليفها من جديد مع تزوير الختم والكشوروت، تواريخ إنتهاء الصلاحية والتصاريح البيطرية.  بعد تغليف منتجات اللحوم من جديد (الغير صالح للإستهلاك البشري)، هم يوزعونها إلى مطاعم رائدة وذات إسم، وكذلك إلى محلات مختلفة لبيع اللحوم.  إضافة إلى ذلك، هناك شكوك نشأت تتعلق في إخفاء صفقات وإغفال لمداخيل في مناطق إسرائيل. 

نشر فقط في الأيام الأخيرة أنه بهدف المحافظة على صحة الجمهور وفي ضوء عدم إالتزام السلطة الفلسطينية بمتطلبات الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة وفي إطار تقييم خطر مهني الذي تقوم به الوزارة، تم منع الإستمرار في إستيراد المنتجات الحيوانية من مناطق حدود السلطة الفالسطينية إلى داخل إسرائيل، وهذا بهدف منع دخول لحوم فاسدة أو لحوم مصابة بأمراض إلى مناطق الدولة وللمحافظة على صحة الجمهور.
بالإضافة إلى ذلك، وفي عدة حوادث مختلفة في شوارع البلاد طواقم الوحدة المركزية للتحقيقات وتطبيق القانون (بيتسوح) أحبطت محاولات تهريب على طول منطقة التماس وفي مناطق مختلفة والتي تم القبض فيها على الاف الكيلوغرامات من اللحوم.  تم إحباط محاولات تهريب منذ بداية العام 2016 لحوالي 39,000 كغم من اللحوم المهربة. أحبطت وزارة الزراعة في الثلاث سنوات الأخيرة 363 محاولات تهريب لحوم والتي تشكل حوالي  729 طن!

رووي كليجر مدير وحدة بيتسوح،  الوحدة المركزية للتحقيقات وتطبيق القانون التابعة إلى وزارة الزراعة: " تعمل وزارة الزراعة بشكل مستمر على تطبيق القانون من أجل ضبط محاولات التهريب والبيع للمنتجات الحيوانية واللحوم الغير مراقبة من مناطق السلطة الفلسطينية للدولة. القبض على اللحوم المهربة تعتمد على معلومات إستخبارية واسعة، التي تسمح لرجال الوحدة تحديد الشاحنات التي تعمل على تهريب  اللحوم أو أي منتجات زراعية أخرى. كليجر أضاف بأنه: "بفضل التعاون المشترك مع الوحدة المركزية في شرطة إسرائيل لواء يهودا والسامرة، تابعنا على مر الزمن إرساليات اللحوم التي يجب أن تصل إلى مناطق السلطة الفلسطينية ومنعنا توزيع اللحوم المخصص للبيع في كافة أنحاء البلاد ونجحنا في إحباط محاولة إضافية للإضرار في صحة الجمهور".