الأرشيف

سُمح للاستيراد من دولة جديدة، أوكرانيا، في أعقاب المراقبة التي أجرتها الوزارة لفحص المعايير التي ينتج بها البيض. بالإضافة، هناك مفاوضات مع سلطات الإشراف في إيطاليا لمواصلة المراقبة التي جرت في هذه الدولة أيضًا. في أعقاب ذلك قامت الوزارة بتحديث مفتاح التأشير الذي يظهر على البيضة، الذي يرمز إلى دولة مصدر البيضة

تُنتج دولة إسرائيل لنفسها الأغلبية الساحقة من البيض المُستهلَك في إسرائيل، بما يعادل 2 مليار بيضة في السنة. في فترات يزيد فيها الطلب على العرض، بالأساس حول رأس السنة والفصح، تصادق وزارة الزراعة وتطوير القرية (اعتمادًا  على توصية مجلس الدواجن) على استيراد البيض من أوروبا، وذلك لمنع النقص في الأسواق. كجزء من الاستعداد قبيل أعياد تشري القريبة، اختبرت الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة دولتين إضافيتين، إيطاليا وأوكرانيا، بهدف المصادق على استيراد البيض منهما إلى إسرائيل، لزيادة عرض البيض ومنع النقص.

يتم استيراد الحيوانات ومنتجات الحيوانات إلى إسرائيل، رهنًا باستيفاء شروط الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة وتطوير القرية ومنوط بإجراء فحوص لمسح الأخطار المنوطة بالاستيراد، بضمنها المحافظة على صحة الجمهور ومنع التسبب بأمراض في البشر والحيوانات.
كميات البيض في إيطاليا، إسبانيا وأوكرانيا، إضافة إلى الإنتاج المحلي، من المفروض أن توفر الطلب في إسرائيل. تزود وزارة الزراعة وتطوير القرية المستوردين بمخصصات إعفاء من الجمارك، قدر المطلوب.

على ضوء انفتاح الدولة الجديدة للسوق الإسرائيلي، من المتوقع انفتاح دولة أخرى وكجزء من الشفافية الاستهلاكية، تنشر وزارة الزراعة وتطوير القرية "مرشد محتّن للمستهلك" لقراءة التأشير الظاهر على البيضة، الذي يرمز إلى دولة مصدر البيضة. البيض الذي لا يظهر عليه أحرف – معنى ذلك المقصود البيض من إنتاج محلي.
تُستورد كل سنة إلى إسرائيل حوالي 100 مليون بيضة طعام. استورد البيض حتى الآن من ثلاث دول: هولندا، إسبانيا وتركيا. ولكن على ضوء تفشي مرض إنفلونزا الطيور في تركيا، أوقف الاستيراد منها. صحيح حتى الآن يستوردون إلى إسرائيل من ثلاث دول، كما ذكرنا: هولندا، إسبانيا، وأوكرانيا وهناك توقع لاستيراد البيض من دولة أخرى وهي إيطاليا. فيما يلي التأشير الذي سيظهر على البيضة، وفقا لدولة المصدر:

دولة الاستيراد

التأشير

هولندا

NL

إسبانيا

ES

إيطاليا (بمباحثات للمصادقة)

IT

أوكرانيا

UA




بيض