الأرشيف

الوزير أريئيل: "في بعض الحوانيت السعر مُبالغ فيه وغير عادل"

وزير التربية والتطوير القروي أوري أريئيل: "من واجبنا تقديم معلومات واضحة وشفافة للمواطن، وذلك لكي نساعده على اتخاذ قرارات استهلاكية حكيمة، الآن القرار يعود إلى المستهلك. الاستهلاك الذكي يساعد على تقليل غلاء المعيشة. السعر المحبذ هو 34 شيكل للكيلو. للأسف هناك حوانيت تبيع الكيلو للمستهلك بسعر 40 شيكل، وهذا سعر مبالغ فيه وغير عادل".

إنه حلو المذاق وصحيّ وفوائده الصحية شهيرة، والآن صار سعره مكشوفاً. عشية رأس السنة تنشر وزارة الزراعة والتطوير القروي سعر العسل المحبذ للمستهلك في إسرائيل وذلك في سبيل تخفيف غلاء المعيشة. وفقاً للحسابات التي تم إجرائها في وزارة الزراعة يتضح أن السعر العادل للمستهلك لا يجب أن يزيد عن 34 شيكل للكيلو.

تم حساب السعر للمستهلك وفق تسلسل القيمة في هذا الفرع، حيث بلغت تكاليف إنتاج كيلوغرام واحد من العسل حوالي 17 شيكل. السعر الذي يتقاضاه المزارع مقابل كل كيلو عسل هو 18-19 شيكل تبعاً لاتفاقية العمل التي وقع عليها. قسم من العسل يتم بيعه إلى مسوقين مثل "ياد موردخاي"، "عيميك حيفر" وغيرهم، وبعضه الآخر يُباع مباشرة إلى شبكات التسويق. وبحسب وجهة نظر الخبراء الاقتصاديين في وزارة الزراعة، فإن سعر 29 شيكل للكيلو لا يشمل ضريبة القيمة المضافة هو سعر مقبول للبيع بالتجزئة. وبحسب هذا السعر مع إضافة ضريبة القيمة المضافة، فلا ينبغي للسعر النهائي للمستهلك أن يتعدى 34 شيكل للكيلوغرام.

40% من العسل المستهلك سنوياً في دولة إسرائيل يتم بيعه في فترة أعياد تشرين، وخصوصاً عيد رأس السنة العبرية. تشير التقديرات إلى استهلاك حوالي 1600 طن من العسل في شهر واحد. يستهلك المواطن الإسرائيلي في شهر تشرين أول حوالي 200 غرام من العسل (بحسب عدد السكان الذين يحتفلون بأعياد تشرين). يستهلك الإسرائيليون خلال السنة بأكملها حوالي 4000 طن من العسل، أي بمعدل نصف كيلو لكل شخص.