​​​​​​​​​مرض داء الكلب هو مرض قاتل، الذي يظهر في مجموعة متنوعة من الاشكال، ولا توجد حالة واحدة مماثلة للأخرى. في الأيام الأولى من المرض، هناك تغيير في سلوك الحيوان. حيث تتحول خلاله الحيوانات التي تعتبر ودية بشكل عام إلى عدوانية، وبالعكس. تتميز هذه الحيوانات في توسع القزحية. في خلال فترة المرض تصبح الحيوانات المصابة مفترسة/مجنونة، تتحرك لمسافات بعيدة، تقوم في طريقها بلدغ كائنات مماثلة، حيوانات أخرى والإنسان. شلل العضلات الذي يصيب حجرة البلع يؤدي إلى تغيير الصوت وإلى ظهور مخاط رغوي في الفم.


في المراحل النهائية لا تستجيب الحيونات إلى المحفزات وتصاب تدريجيا بالشلل وفي وقت لاحق بالإنكماش حتى الموت. 
المرض غير قابل للشفاء. الحيوانات التي تتطور لديها الأعراض السريرية للمرض سوف تموت خلال اربعة أيام.
 
 لا يوجد تغيير جوهري بين الأعراض السريرية في أنواع الحيوانات المختلفة. من المهم التذكر بأن الحيوان البري والذي لا يخاف من الاقتراب للإنسان أو يتحول إلى "ودي" مشتبه به جدا بأن يكون مصاب بداء الكلب .

مصدر المرض

كل ثدي قد يصاب بالعدوى من مرض داء الكلب، ومع ذلك، يتم تصنيف الحيوانات المصابة بالمرض في منطقتنا إلى ثلاثة أنواع: 

  1. ال​​حيونات المنزلية مثل الكلاب والقطط. 
  2. حيون​​ات المزرعة مثل الأبقار، الأغنام، الحمير والخيول . 
  3. الحي​​وانات البرية مثل الثعالب، ابن آوى، الذئاب، النمس والجرو 

 *ملاحظة:  داء الكلب في القوارض أو الخفافيش نادرا جدا، وحتى الآن لم يتم تشخيص حالات داء الكلب في هذه الحيوانات في إسرائيل.

العثور على الحيوان الذي قام بال​عض/اللدغ 

يجب القيام بمحاولة العثور على وتشخيص الحيوان الذي قام بالعض قبل أن يهرب ويختفي من المكان، من أجل القيام بإدخاله للحجر إذا لزم الأمر. كذلك، يجب العثور على صاحب الكلب الذي قام بالعض. بعد تسليم التبليغ بشأن حادث العض إلى وزارة الصحة أو إلى الطبيب البيطري التابع للبلدي، سيتم تطبيق حجر الحيوان الذي قام بالعض للمراقبة لمدة 10 أيام .  
هذه المراقبة سوف تسمح للطبيب بأن يتخذ القرار بشأن طريقة العلاج للحيوان الذي قام بالعض. يتعلق الحجر فقط بشأن الكلاب والقطط.  الحيوانات البرية مثل الثعالب، ابن آوى والنمس، القوارض وغيرها، سوف تتوفى بعد الإمساك بها وسوف يتم فحصها بشأن داء الكلب في مختبر الأمراض في المعهد البيطري في بيت دجن. جثة الحيوان الذي توفي قبل الحجر، سوف تنقل إلى مكاتب القسم البيطري في السلطة المحلية أو إلى مكتب بيطري حكومي أو مباشرة إلى المعهد البيطري في بيت دجن .  

انتشار/تفشي المرض  

ينتقل مرض داء الكلب من خلال لدغة ونقل لعاب الحيوانات المصابة. في حالات نادرة يمكن لداء الكلب أن ينتقل من خلال العطس أو بصق/رش اللعاب من حيوان مصاب إلى الجروح المفتوحة أو الأغشية المخاطية للعيون، الفم والأنف .

إصابة الإنسان بالمرض تتم بشكل رئيسي من قبل حيوانات منزلية مثل الكلاب والقطط، وحيوانات المزرعة مثل البقر، الخيول والحمير. الحيوانات البرية المفترسة تشكل قاعدة/مخزن للمرض في البلاد . 

تشخيص مرض داء الكلب

من أجل القيام بالتشخيص، تنفذ خمسة أنواع فحوصات كما يلي :​
  • فحص المناعة/أمينوفلورسينتي – درجة مصداقية الفحص تبلغ نحو - 90% ويتم تسليم النتيجه خلال 24 ساعة من وقت تسليمه للفحص.
  • أرقام الهاتف للحصول على النتائج والاستفسارات : 9681630 - 03, 9681609 - 03
  • عز​​ل الفيروس في زراعة الخلايا – يتم عند الإشتباه في تعرض الإنسان للفيروس. الوقت المحدد لتقديم نتيجة التشخيص هو 10 أيام . 
  • فحص ​​بيولوجي – يتم في حالات خاصة والتي لا يسمح فيها عزل الفيروس من خلال زراعة الخلايا.  الوقت المحدد لتقديم نتيجة التشخيص هو حتى 30 يوما وفي حالة نتيجة إيجابية يتم تقديم النتيجة بعد 14 -21 يوم (بشكل عام) . 
  • فحص​​ PCR – يتم القيام به على عينات في حالة تحلل/تعفن .
  • فحص تشخيص ب​​طريقة بيولوجية جزيئية – تتم بهدف تشخيص نوع الفيروس .