​​​في إسرائيل، كل كلب من جيل 3 أشهر ملزم بتلقي تطعيم سنوي ضد داء الكلب. يسمح القانون خروج الكلاب إلى خارج منازلهم فقط عندما تتم قيادتها من خلال حزام. وفقا لما يسمح به القانون، يمكن إبادة كل كلب الذي يمشي بشكل حر في المكان العام، حتى لو كان قد حصل على التطعيم، كما يبدو . 

هناك سياسات لتقليل فئة الحيونات البرية المفترسة والإشراف على عدد الحيونات البرية المفترسة التي تستخدم كقاعدة/مخزن لفيروس داء الكلب. كذلك يتم القيام بمحاولات للتطعيم ضد داء الكلب للحيوانات البرية من خلال نشر طعوم التي تحتوي على اللقاح . ​


مراقبة حيوان قام بعملية العض
تخصص المراقبة من اجل تحديد ما إذا كان الحيوان الذي قام بعملية العض، هو فعلا مصاب بداء الكلب.  يتم جلب الكلاب والقطط إلى حفرة عزل بهدف المراقبة، لمدة 10 ايام من يوم الحجر/التسليم. في حالة أن الحيوان يظهر أعراض سريرية للمرض أو توفي في خلال العشرة أيام، يتم فحص دماغة بشكل صارم من اجل البحث عن وجود فيروس داء الكلب. إن عزل الحيوانات لغرض المراقبة يلزم توفر شروط سلامة قصوى، لأن حيوان ضال يستطيع أن يخترق بقوة كبيرة كل جدار وحاجز ويركض بشكل جنوني لمسافات طويلة مع عض وإعتداء لكل من يصادفه في طريقة. لذلك فإن القانون لا يسمح بتنفيذ عملية مراقبة داء الكلب في المنزل، وإنما فقط في إطار حفر المراقبة الرسمية . 


طرق الوقاية من مرض داء الكلب  
يوجد فيروس داء الكلب في الغدة اللعابية للحيوان المصاب في داء الكلب. من خلال عضة/لدغة، ينتقل اللعاب إلى الجرح الذي نشأ. بعد ذلك، يتحرك الفيروس ببطء على طول الجهاز العصبي ويشق طريقه إلى الدماغ . 
عندما يصل إلى الدماغ، فإن الفيروس يسبب ظهور أعراض مرض والتي تنتهي بالموت خلال أيام معدودة .  
من لحظة الإصابة بالعدوى وحتى انتشار المرض وظهور الأعراض السريرية، يمكن أن تستغرق وقتا طويلا، من عدة أسابيع وحتى عدة أشهر. هذه الفترة ("فترة الحضانة")، يتم إستغلالها لإعطاء سلسلة حقنات تطعيم التي تقي من استمرار تطور المرض .  

التطعيم عبر الفم للحيوانات البرية ضد مرض داء الكلب في إسرائيل  
الزيادة في معدل الإصابة بمرض داء الكلب في البلاد وصلت إلى ذروتها في السنوات  1996-1998 حيث خلالها توفي ثلاثة أشخاص من هذا المرض – لأول مرة منذ نحو – 30 سنة بدون وفيات. في سنة 2003 توفيت من داء الكلب إمرأة إضافية التي لدغت من قبل قطة في منطقة يروحام .

وفقا لمعطيات وزارة الصحة، وصلت المصروفات المباشرة في سنة 1997 والتي نجمت من علاج الإنسان بعد التعرض للمرض، لنحو - 16 مليون شيكل جديد .
كانت هذه الحقائق والآثار الإقتصادية المترتبة على الإقتصاد الزراعي أمام لجنة الاقتصاد التابعة للكنيست والتي قررت في جلستها بتاريخ   6.10.1998 على إقامة مقر وطني لمكافحة داء الكلب .

ممثلة في المقر وزارات الصحة، الزراعة، جودة البيئة، الدفاع، الداخلية، التعليم والمالية بمشاركة ممثلي الحكم المحلي وجيش الدفاع الإسرائيلي.  كانت توصية المقر الرئيسية هي البدء في مشروع تطعيم عبر الفم للحيوانات البرية كما هو مقبول في معظم بلدان أوروبا وأمريكا الشمالية. المرحلة الأولى في تطبيق هذا المشروع هي فحص الجدوى من استخدام طريقة التطعيم عبر الفم لتطعيم ابن آوى والثعالب في إسرائيل. تم تقسيم العمل إلى قسمين – تم تنفيذ القسم الأول في الحجر في حين القسم الثاني في الحقل. في عملية الفحص في الحجر وجد نوعين من المكونات والتي فحصت بأنها فعالة لتطعيم ابن آوى ضد داء الكلب. على ضوء نتائج أعمال في خارج البلاد، كان من الممكن التنازل عن فحص الفعالية في تطعيم الثعالب . 

في تجربة الحقل التي أجريت في سنة  1998 في منطقة كرمئيل في مساحة تبلغ نحو -  450 كيلو متر مربع، وجد بأن استخدام هذه الطريقة لتطعيم فئة الثعالب وابن آوى، تسمح في تطعيم نسبة فئة في المستوى المقبول والتي تعتبر كافية لوقف تفشي المرض. انخفضت نسبة حالات داء الكلب في منطقة التجربة من نحو – 30 حالة في سنة 1998 إلى صفر ومنذ 1999 وحتى 2003 لم يتم إكتشاف أي حالة إضافية لداء الكلب في المنطقة.  على ضوء النتائج الإيجابية، تم في البداية توسيع منطقة التطعيم إلى نحو  - 5000 كيلو متر مربع التي تشمل المنطقة الشمالية للدولة من الحدود الشمالية والجولان وحتى المركز.  يشير الإنخفاض في نسبة حالات داء الكلب إلى فعالية الطريقة حتى بعد توسيع المنطقة. بالمقابل ظهر انتشار داء الكلب في مناطق المركز والجنوب والتي لم يتم تطعيمها.   في أعقاب ذلك، تم في سنة 2002 إتخاذ قرار حكومي بشأن تمويل المشروع وتوسيع نطاقه. تقف ميزانية المشروع عند 6.3 مليون شيكل جديد في السنة والتي خصصت لمدة ثلاث سنوات 2003-2005. تم توسيع نطاق المشروع وفي سنة 2005 وصل إلى أكثر من  - 15,000 كيلو متر مربع.

على ضوء نجاح المشروع، والذي أدى إلى إنخفاض إصابات حالات داء الكلب في الحيوانات البرية، تم في سنة 2006 توسيع مساحات النشر إلى  - 20,000 كيلو متر مربع، التي تشمل أيضا مناطق السلطة الفلسطينية في يهودا والسامرة . 
في سنة 2007 تم إتخاذ قرار حكومي بشأن مواصلة المشروع حتى سنة 2011، بنطاق نشر واحد في السنة في الخريف. ميزانية المشروع هي 4.2 مليون شيكل جديد في السنة . 
يتم نشر المكوّن من قبل الطائرات الخفيفة وطائرات الهيلوكبتر . 

في أعقاب الوضع السياسي لم يخرج إلى حيز التنفيذ مشروع التطعيم بتعاون إقليمي والذي خطط للعام 2001 وكان من المقرر ان يشمل مصر، الأردن والسلطة الفلسطينية. العمل بشكل إقليمي هو في الواقع السبيل الوحيد لضمان إستئصال المرض. قدم التمويل لهذا المشروع من قبل الدول الأوروبية وأن الوضع السياسي فقط هو الذي منع تنفيذ الميزانية. نحن نأمل في المستقبل القريب أن يخرج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ والذي لا يمكن بدونه القضاء على داء الكلب في مناطق أورشليم القدس، على طول خط التماس ووادي الأردن.

المبادىء التوجيهية الخاصة بوزارة الصحة لمنع داء الكلب في الإنسان