​​في العام 2007، أعلنت وللمرة الأولى منظمة الصحة العالمية(WHO) ، منظمة الأمراض المعدية(CDC)  ومنظمة الأمراض الحيوانية(OIE)  عن يوم مشترك لمكافحة داء الكلب تحت عنوان "دعونا نجعل من داء الكلب تاريخ ".

 
 مرض داء الكلب معروف وشائع في جميع أنحاء العالم منذ فجر التاريخ البشري. هذا المرض غير قابل للشفاء وينجم عن فيروس. منذ لحظة ظهور العلامات السريرية الأولية  في بني البشر أو في الحيوانات، لا توجد هناك إمكانية لإنقاذ المريض، وبالتالي فإن الموت مؤكد ومطلق. 

يصيب فيروس داء الكلب جميع الثديات، وينتقل من خلال اللعاب، وبالأساس عن طريق لدغة. من الممكن منع المرض في الحيونات عن طريق لقاح معين الذي يقدم مسبقا، وفي بني البشر من خلال تطعيم بعد التعرض للفيروس. اسرائيل والدول المجاورة لها مصابة بداء الكلب. لذلك، هناك حاجة إلى علاج مئات الأشخاص الذين تعرضوا للعض أو تعرضوا للإصابة من قبل حيوانات مصابة أو مشتبه في إصابتها في داء الكلب. 
في خلال عام 2009، تم في إسرائيل اكتشاف ما مجموعه 58 (!!) من الحالات المختلفة للحيوانات المصابة بداء الكلب، من بينهم 32 كلبا. 
في سنة 2010 تم اكتشاف 53 حالة من داء الكلب، من بينهم 23 في الكلاب. 
في سنة 2011 تم اكتشاف 32 حالة من داء الكلب، من بينهم 10 في الكلاب. 
في سنة 2012 تم اكتشاف 24 حالة من داء الكلب، من بينهم 12 في الكلاب.
في سنة 2013 تم اكتشاف 29 حالة من داء الكلب، من بينهم 17 في الكلاب. ​
في سنة 2014 تم اكتشاف 6 حالات من داء الكلب حيث حيث لم يتم العثور على أي منهم في الكلاب. تم اكتشاف جميع الحالات في التجمعات المجاورة على طول حدود الدولة وكما يبدو يدور الحديث عن حيوانات عبرت الحدود أو تم عضها من قبل حيوانات والتي وصلت من الدول المتاخمة إلى دولة إسرائيل.  
في سنة 2015 تم اكتشاف 27 حالة من داء الكلب. 26 من بينهم في التجمعات في شمال البلاد وحالة واحدة في منطقة النقب. 12 من بين كافة الحالات في الكلاب. 
في سنة 2016 تم اكتشاف 30 حالة من داء الكلب. 26 من بينهم في التجمعات في شمال البلاد وأربعة حالات في منطقة النقب. 12 من بين كافة الحالات في الكلاب.



نشاط بيطري في إسرائيل ضد مرض داء الكلب
 
من أجل حماية الجمهور الواسع وكذلك االحيوانات، قامت وزارة الزراعة في عدة نشاطات وبشكل مبادر من أجل الحد من انتشار المرض في الكلاب.

تم في السنوات الأخيرة تطعيم مئات الآلاف من الكلاب من قبل الأطباء البيطريين في السلطات المحلية والأطباء الخاصين المعتمدين، الذين يشكلون نسبة مئوية عالية من جميع الكلاب المسجلين  في المركز الوطني لتسجيل الكلاب 


مشروع التطعيم الفموي في السنوات 2014-2016

هذا المشروع هدفه تطعيم الثعالب وابن آوى ضد مرض داء الكلب، ويتم ذلك عن طريق تشتت الهواء للطعوم التي تحتوي على لقاحات. بدأ هذا المشروع في تجربة ميدانية محدودة في الشمال في سنة 1998، وتم توسيعها تدريجيا في السنوات اللاحقة، ووفقا لقرار الحكومة تم توسيع المشروع بشكل كبير في سنة 2003.    
   
بعد تفشي داء الكلب في منطقة موديعين في السنوات 2003-2002 وصعوبة وقف تفشي المرض في منطقة الشارون في سنة 2003، تقرر نشر الطعوم حتى في مناطق يهودا والسامرة، مما أدى إلى إنتاج سلسلة متواصلة من اللقاحات في جميع أنحاء البلاد والسلطة الفلسطينية. يغطي المشروع حاليا أراضي تبلغ مساحتها نحو - 20 كيلومتر مربع، والتي تشمل معظم المناطق المأهولة بالسكان في حدود الدولة والسلطة الفلسطينية من الحدود الشمالية وحتى إيلات في الجنوب، من الأردن وحتى البحر.

حتى سنة 2005، تم إجراء حملتين من التشتت في السنة، في الربيع وفي الخريف. على ضوء الإنخفاض الكبير في الكشف عن حالات داء الكلب الإيجابية في المناطق المتضررة، النتائج الإيجابية من مراقبة المناعة في مجموعات الثعالب وابن آوى، بدءا من سنة 2006 يتم تنفيذ تشتيت الهواء مرة واحدة في السنة – في الخريف. على ضوء حالة داء الكلب في الشمال، ومن أجل منع انتشار المرض إلى مجموعات الحيوانات البرية، تم أيضا في سنة 2014 تطعيم كثيف لمنطقة مرتفعات الجولان. يتم تعزيز التشتت الهوائي عن طريق تشتت أرضي، خلال القيادة في السيارة. ينفذ هذا التشتت في الأساس على هوامش التجمعات وفي الأماكن التي توجد فيها قيود على التشتت من الهواء، ويتركز في الأماكن التي لوحظ فيها ثعالب وابن آوى. استمر نشاط الرصد من أجل فحص نسبة الحيوانات التي تغذت على اللقاح (التركيب)  الذي تشتت، عن طريق فحص التتراسيكلين في العظام (إضافة إلى الطعم كعلامة) والأجسام المضادة في الدم. بدأ التشتت الأخير في آذار / مارس 2016 وانتهى في نهاية نيسان / أبريل 2016.
وتم التشتت في منطقة الجولان، الجليل، غور الأردن، يهودا والسامرة وكذلك في العربا، على طول الحدود وحتى إيلات. بالإضافة إلى ذلك تم نشر اللقاحات أيضا في الأردن على عمق 10-7 كم في منطقة وادي الأردن وعلى طول الحدود في العربا. 
وقد تم تمويل جميع النشاطات من قبل الدولة وبلغت مئات الآلاف الشواكل.