وزير الزراعة وتطوير القرية

​وزير الزراعة وتطوير القرية - عضو الكنيست السيد أوري أريئيل.


السيرة الذاتية للوزير:
ولد السيد أوري أريئيل في 22/12/1952 في مدينة العفولة في شمال إسرائيل لوالده، يتسحاك الذي كان من مؤسسي كيبوتس طيرات تسفي، ووالدته نعومي، إحدى النساء الناجيات من المحرقة النازية والتي انضمت فيما بعد لحركة الكيبوتسات. درس أريئيل في المدرسة اللوائية التابعة للكيبوتس في سديه الياهو ثم التحق في عام 1971 بوحدة المدرعات التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي حيث شارك بعد مرور عامين من التحاقه بهذه الوحدة في حرب يوم كيبور (الغفران) التي دارت على الجبهة المصرية في شمال سيناء. لقد تعرف الوزير خلال أداء الخدمة العسكرية على زوجته حاجيت وهي من مواليد كيبوتس معجان ميخائيل والتي تدينت لاحقاً على أثر ارتباطها به، حيث يقول الوزير بهذا الصدد " عشقت طيبة قلبها".

انضم أريئيل بعد تسريحه من الجيش في عام 1975 برتبة ميجر (رائد) كقائد لوحدة حرميش إلى نواة بلدة ميشور أدوميم حيث سكن هناك لوحده في البلدة الجديدة على مدار سنة ونصف السنة.  تزوج في عام 1977 من حاجيت حيث أقاما معاً بعد ذلك بلدة جديدة "كفار أدوميم" – بعدف توفير العيش الجماهيري المشترك بين المتدينين وغير المتدينين ولا تزال هذه البلدة تنعم بثمار هذا الانجاز حتى يومنا هذا. بعد ذلك بدأ بالعمل في "أمنه" حركة تسوية الأراضي التابعة ل"غوش إمونيم" كرشد ثم كمركز منطقة، وبالتالي عين سكرتير عام للحركة. 

شغل أريئيل خلال الفترة الواقعة بين الأعوام 1989 – 1999 عدة مناصف ضمن حركة تسوية الأراضي: سكرتير عام ل"مجلس يهودا والسامرة وقطاع غزة" (يشاع)، خلال فترة ازدهار التسوية والبناء، كما تصدى لسياسات الحكومة الصارمة التي انتهجتها الحكومة آنذاك، رئيس قسم تسوية الأراضي في وزارة الأمن (لمدة سنة تقريباً)، والرئيس المعين الأول  لمجلس بيت ايل لمده ثلاث سنوات، ثم دخل بعد مقتل عضو الكنيست المرحوم رحبعام زئيفي والمعروف ب"غاندي" في عام 2001 على يد مخربين, إلى الكنيست. 
هذا وقد شغل منذ ذلك الوقت عدد من الوظائف في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست): عضو لجنة الخارجية والأمن، عضو لجنة المالية، عضو لجنة الداخلية،عضو لجنة مراقبة الدولة، عضو لجنة التعليم، رئيس  لجنة ميزانية الأمن، عضو لجنة تعيين القضاة، ورئيس اللجنة الفرعية لتأهيل السكان الذين تم إجلائهم من مناطق غوش قطيف (البلدات الإسرائيلية في قطاع غزة سابقة).
إضافة لذلك شغل أريئيل منصب رئيس اللوبي لأجل السكان الذين تم إجلائهم من غوش قطيف ومن شمال السامرة، رئيس اللوبي لأجل أورشليم – القدس، رئيس اللوبي لأجل جوناثان بولارد، وعضو لوبي "ارتس يسرائيل" (أرض إسرايل).

سكن أريئيل أثناء عملية إجلاء غوش قطيف في كفار داروم للتضامن والتعاطف مع السكان كما وقام بذلك أيضاً قبل هدم البيوت في بلدة عمونا (السامرة).  لقد اهتم من خلال موقعه كعضو كنيست بموضوع سجين صهيون، جوناثان بولارد، اللوبي الزراعي، الجولة الشهرية حول بوابات هار هبيت، كما وقام بالكثير من النشاطات لأجل البلدات اليهودية في يهودا والسامرة وقطاع غزة، ولأجل التعليم الديني على مختلف أنواعه، إلى جانب ذلك نجح في تجنيد الأحزاب في الكنيست لدعم "قانون كيرن كيمت ليسرائيل" الذي كان هو نفسه المبادر لطرحه على الكنيست بغية ابقاء أراضي الوطن في أيدي اليهود. 

حاز أريئيل ضمن تصنيف أفضل أعضاء الكنيست القوميين على المكان الأول حسب تصنيف عام 2011، وعلى المكان الثاني حسب تصنيف عام 2012.  في الانتحابات للكنيست التاسعة عشره خاض حزب "هائِيحود هلؤُومي" الانتخابات ضمن قائمة مشتركة مع حزب البيت اليهودي حيث تم تعين أريئيل في المكان الثاني في القائمة وتم اسناد منصب وزير الإسكان له عند تشكيل حكومة إسرائيل التي تلت تلك الانتخابات.

بينما تم توليه بعد الانتخابات للكنيست العشرين منصب وزير الزراعة.
اعتاد أرئيل ختم جميع المستندات التي يكتبها بـ: "مع تحيات الشعب، التوراة، والوطن".

وزير الزراعة وتطوير القرية - عضو الكنيست السيد أوري أريئيل